فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وفيهَا توفّي عَابس بْن سعيد وضحى عامئذ أَمِير الْمُؤمنِينَ بِدِمَشْق وَأقَام ابْن الزبير الْحَج للنَّاس كتب إِلَيّ بكار عَن مُحَمَّد بْن عَائِذ وَكَانَ الْجُوع فَترك أهل الشَّام الْغَزْو سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وفيهَا مَاتَ ابْن عَبَّاس بِالطَّائِف قَالَ خَليفَة فِيهَا أَرَادَ جَابر بْن الْأسود الزُّهْرِيّ سعيد بْن الْمسيب عَلَى بيعَة ابْن الزبير فَأبى فَضَربهُ سِتِّينَ سَوْطًا وفيهَا مَاتَ جَابر بْن عَبْد اللَّهِ الْأنْصَارِيّ وَزيد بْن خَالِد الْجُهَنِيّ وَأَبُو وَاقد اللَّيْثِيّ وَأَبُو شُرَيْح الْخُزَاعِيّ من أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم

سنة تسع وَسِتِّينَ قرئَ عَلَى يحيى بْن عَبْد اللَّهِ وَأَنا أسمع عَن اللَّيْث قَالَ فِي سنة تسع وَسِتِّينَ غَزْوَة بطْنَان الْآخِرَة وغزوة حسان أوراس وفيهَا أوثق أَصْحَاب ابْن مُحرز وضحى عامئذ أَمِير الْمُؤمنِينَ بِدِمَشْق كتب إِلَيّ بكار عَن مُحَمَّد بْن عَائِذ قَالَ فِي سنة تسع وَسِتِّينَ نزل عَبْد الْملك بطْنَان حبيب عَام الردغة فَتخلف أهل الشَّام عَن الْغَزْو وَأخذ خمس أَمْوَالهم من الْعَطاء سنة سبعين قَالَ خَليفَة فِيهَا كَانَ طاعون الجارف مَاتَ فِيهِ أَوْلَاد لأنس بن مَالك كثير عَددهمْ

<<  <   >  >>