فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فَقَالَ الشّعبِيّ أجدب بِنَا الجناب وأحزن بِنَا الْمنزل واستحلسنا الْخَوْف وخبطتنا فتْنَة لم نَكُنْ فِيهَا بررة أتقياء وَلَا فجرة أقوياء فَقَالَ لَهُ لله أَبوك

وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ وَهِيَ سَنَةُ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ مَاتَ سُوَيْد بْن غَفلَة وزر بْن حُبَيْش وَيُقَال مَاتَ زر قبل الجماجم وَأَبُو وَائِل وزاذن ورِبْعِي بْن حِرَاش وَزيد بْن وهب وهزيل بْن شُرَحْبِيل وَأَبُو الشعْثَاء كلهم بعد الجماجم وَمَيْمُون بْن أَبِي شبيب فِي الجماجم

وفيهَا قتل الْحجَّاج كميل بْن زِيَاد النَّخعِيّ وفيهَا مَاتَ الْمُهلب بْن أَبِي صفرَة بمرو وفيهَا قتل قُتَيْبَة بْن مُسلم عَمْرو بْن أَبِي الصَّلْت بْن كنارا وَأَبا الصَّلْت والصلت ابْن أَبِي الصَّلْت ومُوسَى بْن كثير الْحَارِثِيّ وَبُكَيْر بْن أَبِي هَارُون البَجلِيّ وفيهَا بعث عَبْد الْملك أَخَاهُ مُحَمَّدًا إِلَى أرمينية فَلَقِيَهُ أَهلهَا فَهَزَمَهُمْ ثمَّ سَأَلُوهُ الصُّلْح فَصَالحهُمْ وَولى عَلَيْهِم نُبيح بْن عَبْد اللَّهِ العَنزي فغدروا بِهِ فَقتلُوا وفيهَا فتح عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الْملك بْن مَرْوَان حصن سِنَان من أَرض الرّوم من نَاحيَة المصيصة وفيهَا أغزى مُوسَى بْن نصير الْمُغيرَة بْن أَبِي بردة الْعَبْدي إِلَى صنهاجة وَأقَام الْحَج أبان بن عُثْمَان

سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وفيهَا ولى الْحجَّاج مُحَمَّد بْن الْقَاسِم فَارس وَأمره بقتل الأكراد وفيهَا بعث الْحجَّاج عمَارَة بْن تَمِيم القيني إِلَى رتبيل فِي أَمر أبن الْأَشْعَث

<<  <   >  >>