فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وعَلى الْكُوفَة عَامر الشّعبِيّ وَفِي سنة سِتّ وَتِسْعين فِيهَا جمع سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك الْعرَاق ليزِيد بْن الْمُهلب بْن أَبِي صفرَة وَولى الْخراج صَالح بْن عَبْد الرَّحْمَن وفيهَا ولى يَزِيد بْن الْمُهلب الْأَشْعَث بْن عَبْد اللَّهِ بْن الْجَارُود الْبَحْرين فَخرج عَلَيْهِ مَسْعُود بْن أَبِي زَيْنَب الْمحَاربي فانحاز الْأَشْعَث وَضبط مَسْعُود الْبَحْرين

مقتل قُتَيْبَة بن مُسلم الْبَاهِلِيّ

وفيهَا قتل قُتَيْبَة بْن مُسلم بخراسان

فَحَدثني عَبْد اللَّهِ بْن الْمُغيرَة قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حَاضر الأسيدي قَالَ أتيت حضين بْن الْمُنْذر حِين سَار النَّاس إِلَى قُتَيْبَة فَقَالَ لي مَا صنع الْقَوْم قلت مَا أَرَاهُم إِلَّا قاتليه إِن وصلوا إِلَى قَتله فَأَطْرَقَ طَويلا ثمَّ قَالَ يَا بْن أَبِي حَاضر كم ترى فِي هَذَا الْعَسْكَر من فرس ودابة وبغل وحمار قلت مائَة ألف قَالَ فوَاللَّه لَو انتخبوا من ذَلِكَ عشرَة آلَاف ثمَّ انتخبوا من الْعشْرَة آلَاف ألفا ثمَّ بعثوا كل وَاحِد فِي وَجه يطْلبُونَ مثل قُتَيْبَة مَا قدرُوا عَلَيْهِ وَفِي سنة سِتّ وَتِسْعين مَاتَ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وهوابن ثَلَاث وَخمسين وَإِبْرَاهِيم ابْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف ومحمود بْن الرّبيع الخزرجي وأغزى سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك الصائفة مسلمة بْن عَبْد الْملك وَأقَام الْحَج أَبُو بَكْرِ بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم وفيهَا غزا الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد فَافْتتحَ طبرس والمرزبانين وغزا بشر بْن الْوَلِيد فقفل وَقد توفّي الْوَلِيد وفيهَا أُصِيب جِدَار وَهُوَ مَعَه بِأَرْض الرّوم

<<  <   >  >>