فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وَفِي هَذِهِ السّنة مَاتَ يَزِيد بْن الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك بْن مَرْوَان الَّذِي يُقَال لَهُ يَزِيد النَّاقِص

حَدَّثَنِي الْوَلِيد بْن هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَعبد اللَّه بْن مُغيرَة عَن أَبِيه وَأَبُو الْيَقظَان وَغَيرهم قَالُوا مَاتَ يَزِيد بْن الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك بِدِمَشْق لعشر بَقينَ من ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة وَهُوَ ابْن خمس أَو سِتّ وَثَلَاثِينَ سنة وَصلى عَلَيْهِ أَخُوهُ إِبْرَاهِيم بْن الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك

قَالَ حَاتِم بْن مُسلم وَهُوَ ابْن سِتّ وَأَرْبَعين

وَقَالَ عَبْد الْعَزِيز بُويِعَ وَهُوَ ابْن تسع وَثَلَاثِينَ سنة وَمَات وَلم يبلغ الْأَرْبَعين ولد يَزِيد بِدِمَشْق سنة سِتّ وَتِسْعين وَبَايع أهل الشَّام إِبْرَاهِيم بْن الْوَلِيد بن عبد الْملك ماخلا أهل حمص فَإِنَّهُم أَبَوا أَن يبايعوه

فَحَدثني الْعَلَاء بْن برد بْن سِنَان قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حضرت يَزِيد بْن الْوَلِيد حِين حَضرته الْوَفَاة فَأَتَاهُ قطن فَقَالَ أَنا رَسُول من وَرَاء بابك يَسْأَلُونَك بِحَق اللَّه لما وليت أَمرهم أَخَاك إِبْرَاهِيم فقطب وَقَالَ بِيَدِهِ عَلَى جَبهته أَنا أولي إِبْرَاهِيم ثمَّ قَالَ لي يَا أَبَا الْعَلَاء إِلَى من ترى أَن أَعهد فَقلت أَمر نهيتك عَن الدُّخُول فِي أَوله فَلَا أُشير عَلَيْك فِي آخِره قَالَ وأصابته إغماءة حَتَّى ظَنَنْت أَنه قد مَاتَ فَفعل ذَلِكَ غير مرّة قَالَ فَقعدَ قطن فافتعل عهدا عَلَى لِسَان يَزِيد بْن الْوَلِيد ودعا نَاسا فأشهدهم عَلَيْهِ قَالَ أَبِي وَلَا وَالله مَا عهد إِلَيْهِ يَزِيد شَيْئا وَلَا إِلَى أحد من النَّاس

تَسْمِيَة عُمَّال يَزِيد بْن الْوَلِيد

ولى الْعرَاق مَنْصُور بْن جُمْهُور الْكَلْبِيّ وَيُقَال افتعل عهدا عَلَى لِسَانه ولي نَحوا من أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَجعل عَلَى شَرطه الْحجَّاج بن أَرْطَاة الْفَقِيه

<<  <   >  >>