فصول الكتاب

<<  <   >  >>

.. يَا مدْخل الذل عَلَى قومه ... ... بعدا وَسُحْقًا لَك من هَالك ...

... مَا كَانَت الأزد وأشياعها ... ... تطمع فِي عَمْرو وَلَا مَالك ...

وَأقَام الْحَج عَبْد الْعَزِيز بْن عُمَر بن عبد الْعَزِيز

سنة تسع وَعشْرين وَمِائَة

قَالَ إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق لما قتل ابْن هُبَيْرَة عُبَيْدَة بْن سوار وَأَصْحَابه سَار إِلَى وَاسِط فَوَثَبَ من كَانَ فِي الْمَدِينَة فسدوا بَاب الْقصر عَلَى ابْن عُمَر بِاللَّبنِ حَتَّى أَتَاهُ ابْن هُبَيْرَة فَقدم إِلَيْهِ بشر بْن عَبْد الْملك بْن بشر بْن مَرْوَان فَتَنَاول سَيْفه وَأمره بِالدُّخُولِ إِلَى بَيت من بيُوت الْقصر وَكره ابْن هُبَيْرَة أَن يَلِي ذَلِكَ مِنْهُ وَكتب إِلَى مَرْوَان بذلك فَكتب إِلَيْهِ مَرْوَان يَأْمُرهُ أَن يقْتله غيلَة فكره ابْن هُبَيْرَة ذَلِكَ وَكتب إِلَيْهِ مَرْوَان أَن يُرْسل إِلَيْهِ فَأرْسل بِهِ إِلَى مَرْوَان فحبسه بحران مَعَ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد ابْن عَليّ

خبر خُرُوج طَالب الْحق بحضرموت

وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ وَهِيَ سَنَةُ تسع وَعشْرين وَمِائَة خرج عَبْد اللَّهِ بْن يحيى الْأَعْوَر الْكِنْدِيّ الَّذِي يُسمى طَالب الْحق بحضرموت وَعَلَيْهَا إِبْرَاهِيم بْن جبلة بْن مخرمَة الْكِنْدِيّ فَأخْرج إِبْرَاهِيم مِنْهُ من غير قتال وَاجْتمعت الإباضية إِلَيْهِ فَبَايعُوهُ وَعَامة أَصْحَابه أهل الْبَصْرَة ثمَّ خرج إِلَى صنعاء وَعَلَيْهَا الْقَاسِم بْن عُمَر الثَّقَفِيّ وَهُوَ فِي ألفي رجل من الشراة وَخرج الْقَاسِم بْن عُمَر وَهُوَ فِي نَحْو من ثَلَاثِينَ ألفا فَالْتَقوا بالجالح قَرْيَة من قرى أبين

<<  <   >  >>