فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وَولى عَامر بْن عُبَيْدَة الْبَاهِلِيّ فاستعفى فولى عباد بْن مَنْصُور فَلم يزل قَاضِيا حَتَّى بُويِعَ أَبُو الْعَبَّاس

الْكُوفَة كَانَ عَلَيْهَا ابْن أَبِي ليلى حَتَّى دَخلهَا الضَّحَّاك بْن قيس فولاها غيلَان ابْن جَامع الْمحَاربي ثمَّ قدم ابْن هُبَيْرَة فاستقضى الْحجَّاج بْن عَاصِم الْمحَاربي ثمَّ عَزله وَولى منصورا حَتَّى بُويِعَ أَبُو الْعَبَّاس

الْمَدِينَة كَانَ عَلَيْهَا عُثْمَان بْن عُمَر التَّيْمِيّ من قُرَيْش فأقره عَبْد الْوَاحِد بْن سُلَيْمَان ثمَّ قضى مُحَمَّد بْن عمرَان التَّيْمِيّ للوليد بْن عُرْوَة بْن مُحَمَّد بْن عَطِيَّة آخر قيام مَرْوَان

الْمَوْسِم سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة وَثَمَانِية وَعشْرين وَمِائَة عَبْد الْعَزِيز بْن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مَرْوَان وتسع وَعشْرين وَمِائَة عَبْد الْوَاحِد بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك وَثَلَاثِينَ وَمِائَة عَبْد الْملك بْن مُحَمَّد بْن عَطِيَّة وَإِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَة الْوَلِيد بْن عُرْوَة بْن مُحَمَّد بْن عَطِيَّة

شَرط مَرْوَان كوثر بْن الْأسود الغنوي

ديوَان الْجند وَالْخَرَاج وبيوت الْأَمْوَال والخزائن عمرَان بْن صَالح مولى هُذَيْل

كَاتب الرسائل عَبْد الحميد الْكَبِير

الْخَاتم الصَّغِير عَبْد الْأَعْلَى بْن مَيْمُون بْن مهْرَان

خَاتم الْخلَافَة مولى لَهُ

حَاجِبه سقلاب وَيُقَال مِقْلَاص مولى لَهُ

حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَن جده وَعبد اللَّه بْن مُغيرَة عَن أَبِيه وَأَبُو الْيَقظَان وَغَيرهم قَالُوا ولد مَرْوَان بالجزيرة سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين كَانَت أمه أمة لمصعب بْن الزبير وَقتل بقرية من قرى مصر يُقَال لَهَا بوصير يَوْم الْخَمِيس لست بَقينَ من ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة

<<  <   >  >>