فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الشَّيْبَانِيّ وَأَبُو الْعَلَاء أَيُّوب بْن مِسْكين وَعمارَة بْن غزيَّة

وَمَات قبل الْأَرْبَعين وَمِائَة سَلمَة بْن علقمه الْمَازِني وَعُثْمَان بْن حَكِيم وَيَعْقُوب ابْن عَبْد الرَّحْمَن مولى الحرقة وَعُثْمَان بْن عُرْوَة بْن الزبير بْن الْعَوام وَبعد الْأَرْبَعين شريك بْن أَبِي نمر ومُوسَى وَإِبْرَاهِيم ابْنا عقبَة وَسعد بْن إِسْحَاق

سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَة

فِيهَا خرج العبيد بِالْبَصْرَةِ وسوار بْن عَبْد اللَّهِ عَلَى الْقَضَاء وَالصَّلَاة والمعونة فَخرج إِلَيْهِم حَفْص بْن النَّضر السّلمِيّ وَهُوَ عَلَى شرطة سوار فَقتل العبيد

وفيهَا ولى أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَبِي عُيَيْنَة الْبَحْر فَنزل مَدِينَة قيس جَزِيرَة فِي الْبَحْر فَأَتَتْهُ مراكب الميذ فَلم يخرج إِلَيْهِم وَخرج ابْنه فَقتل فِي جمَاعَة الْمُسلمين وخلى ابْن أَبِي عُيَيْنَة الْمَدِينَة فَخر بهَا الْعَدو فَهِيَ خراب إِلَى الْيَوْم

وفيهَا مَاتَ سُلَيْمَان بْن عَلِيِّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس وَأَبَان بْن تغلب وَسعد بْن سعيد ابْن قيس أَخُو يحيى بْن سعيد

وَأقَام الْحَج صَالح بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس

سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَة

فِيهَا وَجه أَبُو عون وَهُوَ وَالِي مصر الْعَوام بْن عَبْد الْعَزِيز البَجلِيّ فِي ألف فَارس فَوجه إِلَيْهِ أَبُو الْخطاب الإباضي واسْمه عَبْد الْملك بْن السَّمْح مولى معافر مَالك بْن سميران فَالْتَقوا بطرابلس فَهزمَ الْعَوام وَقتل عَامَّة أَصْحَابه

وفيهَا قدم الْمَنْصُور أَمِير الْمُؤمنِينَ أَبُو جَعْفَر الْبَصْرَة فَنزل عسكره بجسر الْأَكْبَر

<<  <   >  >>