فصول الكتاب

<<  <   >  >>

سنة ارْبَعْ وَأَرْبَعين وَمِائَة

فِيهَا وَجه صَالح بْن عَلِيّ مسلمة بْن يحيى أَخا جِبْرِيل بْن يحيى فَبنى حصن أذنة

وَأقَام الْحَج أَبُو جَعْفَر أَمِير الْمُؤمنِينَ

وفيهَا ولي سُفْيَان بْن مُعَاوِيَة بْن يَزِيد بْن الْمُهلب الْبَصْرَة

وفيهَا ولى ريَاح بْن عُثْمَان المري الْمَدِينَة

وفيهَا مَاتَ عَبْد اللَّهِ بْن شبْرمَة الضَّبِّيّ ومُوسَى الْجُهَنِيّ وَعَمْرو بْن عبيد بمران وَمُحَمّد وَأنس ابْنا أَبِي يحيى وَإِسْحَاق بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَة

وفيهَا أحدر أَبُو جَعْفَر أَمِير الْمُؤمنِينَ عَبْد اللَّهِ بْن حسن بْن حسن بْن عَلِيّ أَبَا مُحَمَّد وَإِبْرَاهِيم

وَقبل خمس وَأَرْبَعين مَاتَ الْحجَّاج بْن أَرْطَاة وَأَبُو حَيَّان التَّيْمِيّ

سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة

فِيهَا ولى صَالح بْن عَلِيّ عِيسَى بْن كثير النقاش فغزا سلوقية ثمَّ أَتَى طوانة ثمَّ أَتَى قرمة فَقتل وَسبي

خُرُوج مُحَمَّد النَّفس الزكية وَأَخُوهُ إِبْرَاهِيم

وفيهَا خرج مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن حسن بْن حسن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالب بِالْمَدِينَةِ فِي رَجَب فَشد ريَاح بْن عُثْمَان المري وَخرج إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بِالْبَصْرَةِ فِي أول لَيْلَة من شهر رَمَضَان فَبعث أَبُو جَعْفَر عِيسَى بْن مُوسَى وعَلى مقدمته حميد بْن قَحْطَبَةَ فَالْتَقوا وَولى الْمَدِينَة كثير بْن الْحصين أحد بَنِي عَبْد الدَّار فاستقضى عَبْد الْعَزِيز بن

<<  <   >  >>