فصول الكتاب

<<  <   >  >>

.. فلست لمزيد إِن لم ترونا ... نجالدكم كأنا جن وَادي ...

فَقَالَ الْوَلِيد ... ستعلم يَا يَزِيد إِذا الْتَقَيْنَا ... بشط الزاب أَي فَتى تلاقي ...

وَقَالَ ابْن البطاح ... وَائِل بَعْضهَا يقتل بَعْضًا ... لَا يفل الْحَدِيد إِلَّا الْحَدِيد ...

وَقَالَت اخت الْوَلِيد ترثيه ... فياشجر الخابور مَالك مورقا ... كَأَنَّك لم تجزع عَلَى ابْن طريف ... ... فَتى لَا يُرِيد الزَّاد إِلَّا من التقى ... وَلَا المَال إِلَّا من قِنَا وسيوف ... ... فقدناه فقدان الرّبيع فليتنا ... ... فديناه من سَادَاتنَا بألوف ... ... وَلَا الذخر إِلَّا كل جرداء صلدم ... وكل رَقِيق الشفرتين حَلِيف ... ... خَفِيف عَلَى ظهر الْجواد إِذا عدا ... وَلَيْسَ على أعدائه بخفيف ...

خُرُوج باسسير وصحصح والفضيل بْن أَبِي سعيد

وَخرج باسير رجل من بَنِي تَمِيم فَمَكثَ شَهْرَيْن فَقتله أَبُو هُرَيْرَة وَخرج صحصح الشَّيْبَانِيّ فَقتله بزار وَدَاوُد بْن إِسْمَاعِيل وَخرج الفضيل بْن أَبِي سعيد من راذان وَكَانَ

<<  <   >  >>