فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وَحَدَّثَنِي حَاتِم بْن مُسلم أَن أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيّ افْتتح الرها وسميساط صلحا وَمَا والاهما عَنوة قَالَ وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة بْن الْجراح وَجه عِيَاض بْن غنم الفِهري إِلَى الجزيرة فَوَافَقَ أَبَا مُوسَى بعد فتح هَذِهِ الْمَدَائِن فَمضى وَمضى مَعَه أَبُو مُوسَى فافتتحا حران ونصيبين وَطَوَائِف الجزيرة عَنوة وَيُقَال وَجه أَبُو عُبَيْدَة خَالِد بْن الْوَلِيد إِلَى الجزيرة فَوَافَقَ أَبَا مُوسَى قد افْتتح الرها وسميساط فَوجه خَالِد أَبَا مُوسَى وعياضا إِلَى حران فصالحا أَهلهَا ثمَّ مضى خَالِد إِلَى نَصِيبين فافتتحها ثمَّ رَجَعَ إِلَى آمد فافتتحها صلحا وَمَا بَينهمَا عَنوة

حَدَّثَنِي شيخ من أهل الجزيرة أَن عِيَاض بْن غنم ولي صلح هَذِهِ المدن وَغَيرهَا من الجزيرة وَكتب لَهُم كتابا هُوَ عَندهم الْيَوْم باسم عِيَاض

حَدَّثَنَا وَكِيع بْن الْجراح قَالَ أخبرنَا ثَوْر عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَائِذ أَن خَالِد بْن الْوَلِيد دخل حَماما بآمد وَذكر فِيهِ حَدِيثا

وَحَدَّثَنَا رجل عَن الْمُغيرَة بْن زِيَاد الْموصِلِي عَن عبَادَة بْن نسي أَن أَبَا مُوسَى أمد بِأَهْل الْكُوفَة فَنزل سميساط وَذكر فِيهِ حَدِيثا

معَاذ بْن هِشَام قَالَ أخبرنَا أَبِي عَن قَتَادَة عَن يُونُس بْن جُبَير أَن أَبَا مُوسَى صلى بدارا صَلَاة الْخَوْف ودارا من أَرض الجزيرة بَينهَا وَبَين نَصِيبين فراسخ

وَحَدَّثَنِي حَاتِم بْن مُسلم أَن عُمَر وَجه عياضا فَافْتتحَ الْموصل وَخلف عتبَة بْن فرقد عَلَى أحد الحصنين وافتتح الأَرْض كلهَا عَنوة غير الْحصن فَصَالحه أَهله وَذَلِكَ سنة ثَمَان عشرَة

فتح حلوان والماهات وَمَا سبذان حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن مُعَاوِيَة قَالَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَة عَن السمري وَجه سعد جرير بْن عَبْد اللَّهِ البَجلِيّ إِلَى حلوان بعد جَلُولَاء فافتتحها عنْوَة

<<  <   >  >>