فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(فخطت لتقويم القوام جداول ... وَصحت من التَّوْفِيق واليمن أوفاق)

(تبَارك من أهداك لِلْخلقِ رَحْمَة ... ومستبعد أَن يهمل الْخلق خلاق)

(هُوَ الله يبلو النَّاس بِالْخَيرِ فتْنَة ... وبالشر وَالْأَيَّام سم وترياق)

(سمت مِنْك أَعْنَاق الورى لخليفة ... لَهُ فِي مجَال السعد عَدو وأعناق)

(وَقَالُوا بنان مَا اسْتَقل بكفه ... تفيض على العافين أم هِيَ أرزاق)

(وَأَطْنَبَ فِيك المادحون وأغرقوا ... فَلم يجد إطناب وَلم يغن إغراق)

(أَلَسْت من الْقَوْم الَّذين أكفهم ... غمام ندى إِن أخلف الْغَيْث غيداق)

(أَلَسْت من الْقَوْم الَّذين وُجُوههم ... بدور لَهَا فِي ظلمَة الروع إشراق)

(رياض إِذا الْعَافِي استظل ظلالها ... فَفِيهَا جنى ملْء الأكف وإيراق)

(أَبوك ولي الْعَهْد لَو سَالم الردى ... وَجدك قد فاق الْمُلُوك وَإِن فاقوا)

(فَمن ذَا لَهُ جد كجدك أَو أَب ... لآلئ وَالْمجد المؤثل نساق)

(وَحسب الْعلَا فِي آل يَعْقُوب أَنهم ... هم الأَصْل فِي العلياء وَالنَّاس إِلْحَاق)

(أسود سروج أَو بدور أسرة ... فَإِن حَاربُوا راعوا وَإِن سالموا راقوا)

(يطول لتَحْصِيل الْكَمَال سهادهم ... فهم للمعالي والمكارم عشاق)

وَمِنْهَا

(لقد نسيت إِحْسَان جدك فرقة ... تزر على أَعْنَاقهم مِنْهُ أطواق)

(أجازت خُرُوج ابْن ابْنه عَن تراثه ... وَلم تدر مَا ضمت من الذّكر أوراق)

(وَمن دون مَا راموه لله قدرَة ... وَمن دون مَا أموه لِلْفَتْحِ إغلاق)

(خُذ الْعَفو وابذل فيهم الْعرف ولتسع ... جريرة من أبدى لَك الْعذر أَخْلَاق)

(فَرُبمَا تنبو مهندة الظبي ... وتهفو حلوم الْقَوْم وَالْقَوْم حذاق)

(وَمَا النَّاس إِلَّا مذنب وَابْن مذنب ... وَللَّه إرفاد عَلَيْهِم وإرفاق)

(وَلَا ترج فِي كل الْأُمُور سوى الَّذِي ... خزائنه مَا ضرها قطّ إِنْفَاق)

(إِذا هُوَ أعْطى لم يضر منع مَانع ... وَإِن حشدت طسم وَعَاد وعملاق)

(عرفت الردى واستأثرت بك للعدا ... تخوم لمختط الصَّلِيب وأعماق)

(فيسر لليسرى وأحيى بك الورى ... وللروع إرعاد عَلَيْك وإبراق)

<<  <  ج: ص:  >  >>