فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَوجدت فِي طرة ذمه وتنقيصه وَالله أعلم

وَمن وزراء السُّلْطَان أبي سعيد صَالح بن حمو الياباني وَيحيى بن علال بن آمصمود الهسكوري وَقد تقدم ذكرهمَا وَمن كِتَابه الْفَقِيه الأديب أَبُو زَكَرِيَّاء يحيى بن أبي الْحسن بن أبي دلامة وَكَانَ صَاحب الْعَلامَة عِنْد السُّلْطَان الْمَذْكُور وَمِمَّنْ شهد لَهُ أهل عصره بالتبريز فِي النّظم الْفَائِق ثمَّ ابْنه مُحَمَّد من بعده وَمن قُضَاته الْفَقِيه أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم اليزناسني وَقد تقدم ذكره وَالله تَعَالَى أعلم

الْخَبَر عَن دولة السُّلْطَان عبد الْحق بن أبي سعيد ابْن أبي الْعَبَّاس بن أبي سَالم المريني رَحمَه الله

هَذَا السُّلْطَان هُوَ آخر مُلُوك بني عبد الْحق من بني مرين وَهُوَ أطولهم مُدَّة وأعظمهم محنة وَشدَّة وَهُوَ أَبُو مُحَمَّد عبد الْحق بن أبي سعيد عُثْمَان ابْن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن أبي سَالم إِبْرَاهِيم بن أبي الْحسن عَليّ بن أبي سعيد عُثْمَان بن أبي يُوسُف يَعْقُوب بن عبد الْحق الزناتي المريني أمه علجة إصبنيولية على مَا ذكره منويل وَفِي أَيَّامه ضعف أَمر بني مرين جدا وتداعى إِلَى الانحلال وَكَانَ التَّصَرُّف للوزراء والحجاب شَأْن دولة أَبِيه من قبله على نذكرهُ

زحف البرتغال إِلَى طنجة ورجوعهم عَنْهَا بالخيبة

قَالَ منويل كَانَ لطاغية البرتغال خَمْسَة إخْوَة شجعان فأرادوا أَن يدركوا فخرا باستيلائهم على ثغر من ثغور الْمغرب يضيفونه إِلَى سبتة ويوسعون بِهِ مَا ملكوه من أَعمالهَا فَرَكبُوا قراصينهم فِي سِتَّة آلَاف عسكري ونزلوا بسبتة ثمَّ زحفوا إِلَى طنجة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وحاصروها وضيقوا على أَهلهَا ثمَّ عاجلهم سُلْطَان فاس وسلطان مراكش وأرهقوهم عَن

<<  <  ج: ص:  >  >>