فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عرفه بتعريفه واستشرف ناظرة إِلَيْهِ بتقريبه لَهُ وتشريفه وَالْمولى كَمَا قَالَ حبيب الأدباء حبيب ... فَفِي كل مجد فِي الْبِلَاد وغائر

مواهب لَيست مِنْهُ وَهِي مواهبه ...

وَفِي هَذِه القصيدة بَيت يَلِيق بأوصاف بَيته الْكَرِيم وَهُوَ ... إِلَى سالب الْجَبَّار بَيْضَة ملكه

وآمله عَاد عَلَيْهِ فسالبه ...

والمملوك لَا يستزيد لَهُ الْأَنْعَام لِأَنَّهُ قصر عَن غَايَة وَلكنه يُشَارِكهُ فِي الشُّكْر وان كَانَ الْمَذْكُور أبهى إِيَّاه وأبهر آيَة

ذكر بروز السُّلْطَان بِقصد الْغُزَاة إِلَى غَزَّة وعسقلان مستهل جُمَادَى الأولى ونوبة الرملة مستهل جُمَادَى الْآخِرَة

وَعَاد السُّلْطَان إِلَى الْقَاهِرَة وَأقَام بهَا ظَاهر السُّلْطَان باهر الْبُرْهَان ثمَّ تقاضته عزمته واهتمت بالغزاة همته وجد بِالْجِهَادِ وجده وجهده وجردت سريجياته وأسرجت جرده وضمرت مذاكية وأذكيت ضوامره وَمَاجَتْ زواخره وأصحرت خوادره واستعرت مساعره وَعرضت عساكره وعلنت شعائره وَظَهَرت لله فِي سَبيله سرائره وزأرت ضراغمة وزخرت غمامة وزخرت خضارمه وخفقت بوارقه وأورقت مآرقه وسبقت عتاقه وعتقت سوابقه وقلقت بغوابربه أجفانه وَقربت للعسلان مرانه وتلذذت لشوق الطعان لدانه وفاضت على البحور غدرانه وتلبست

<<  <  ج: ص:  >  >>