فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

.. يَا مليكا بعون الله

مستعصما وَصدق الْيَقِين

ولرب السَّمَاء جند تقَوِّي

هـ بهم غير ظَاهر للعيون ... فَإِذا الظَّن حاد عَنْهُم معَاذ الله وافى مَا لَيْسَ بالمظنون ...

وَمِنْهَا ... أَيهَا الطَّاهِر الْخلال الْكَرِيم ال

آل والبدر فِي اللَّيَالِي الجون

إِن هَذَا الْفَتْح الْمُبين شِفَاء

لصدور وقرة لعيون

هُوَ يَوْم أضحى كَيَوْم حنين

سهل الله نَصره فِي الحزون

إِذْ أسرت الْأَبْطَال جمعا وَلم يم

تنعوا من سطاك بالتحصين

ساقهم حينهم إِلَيْك وَلم يظ

فر مليك بِمِثْلِهَا فِي حِين

خدمتك الأقدار فِي كل من أع

جز صرف الردى وريب الْمنون

يَا لَهَا وقْعَة بهَا ذكر الرا

ؤون عَنْهَا مَا كَانَ فِي صفّين

أشبهت لَيْلَة الهرير وبحر الدَّم طام وَالْخَيْل مثل السفين

نلْت مَا أعجز الْمُلُوك تمني

هـ وَلما يجل لَهُم فِي ظنون

أَنْت من رَحْمَة خلقت وَهَذَا الْخلّ

ق من حمأة مَعًا أَو طين ...

وَمِنْهَا فِي غيبَة الْفَاضِل ... إِن يكن غَابَ عَنْك مَشْرُوع ورادك

والفاضل الْبعيد الدّين

والنصيح الْأمين من لم يُشَاهد

مثله للأمين والمأمون

فَلهُ من دُعَائِهِ خلف عَن

دك أبشر بنجحه الْمَضْمُون

لَك من حجَّة وَأَنت مُقيم

خير ذخر عِنْد الْإِلَه مصون ...

ذكر سَبَب غيبَة الْملك المظفر تَقِيّ الدّين ابْن أخي السُّلْطَان عَن هَذِه النّوبَة

كَانَ السُّلْطَان الرّوم قلج أرسلان أرسل فِي طلب حصن رعبان وَيَدعِي أَنه من بِلَاده وَإِنَّمَا أَخذه مِنْهُ نور الدّين رَحمَه الله على خلاف مُرَاده وَأَن الْملك الصَّالح وَلَده قد أنعم بِهِ عَلَيْهِ وَرَضي بعوده إِلَيْهِ فَهُوَ لَهُ وَلَا يتْركهُ وَكَيف لَا يُعِيد يَده على مَا يملكهُ وأبى ذَلِك سلطاننا فصد قَصده وَمنعه ورده وَكَانَ مَعَ شمس الدّين بن الْمُقدم وَفِيه نوابه وَقد قوى بالسلطان جَانِبه وَامْتنع جنابه فأنهض قلج ارسلان عسكرا

<<  <  ج: ص:  >  >>