فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَتقدم السُّلْطَان فِي الْأُمَرَاء ذوى الآراء وَدَار حول السُّور وَعدم تحدب الحدباء وَعين لكل مقدم مقَاما وَلكُل مِقْدَام اقداما فَنزل هُوَ وَرَاء الْبَلَد وتقي الدّين شرقية بِأَهْل الْجلد وَأَخُوهُ تَاج الْمُلُوك بورى عِنْد بَاب الْعمادِيَّة ونسفنا الْجبَال برِيح بأسنا العادية العادية وضايقنا الاسوار أَشد مضايقة وعالفنا رحالنا أحد معالفة وقربنا الاسواء إِلَى الاسوار وأدرنا الدَّوَائِر بِالدَّار وسبكنا فِي نَار الْحَرْب تبر البتار وهتكنا بيد الايد أَسْتَار الْأَعْمَار وَصَاحب الْموصل حِينَئِذٍ اتابك عز الدّين سعود بن مودود بن زنكي وَهُوَ لمن عَتبه وشكا يعتب ويشكي وَتَوَلَّى نَائِبه مُجَاهِد الدّين قايماز حفظ الْبَلَد بِأَحْسَن تَدْبِير وتلقى كل مَا قابله من الْعسر بِوَجْه تيسير واستقبل العبوس بالبشر والبؤس بالنعمى واليسر وَشرح صَدره وروح سره وَكَانَ قد كَاتب الدِّيوَان الْعَزِيز للايعاز بإعزازه وإعانته على أعوازه وَله موعد إنْجَاح وإنجاد عِنْد الصاحب مجد الدّين فتقاضى بإنجازه

ذكر وُصُول رسل دَار الْخلَافَة للشفاعة ورد المواصلة بِالْمَصْلَحَةِ فِي الْمُصَالحَة الى الطَّاعَة

وَوصل الينا الْخَبَر بِأَن رسل دَار الْخلَافَة واصلون وَفِي أَمر الْموصل شافعون

<<  <  ج: ص:  >  >>