فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الْخلق لَهُ سجودا وَهُوَ سُبْحَانَهُ قَادر على أَن يزِيد جدود الْمولى إِلَى أَن يراهم آبَاء وجدودا

وَله إِلَيْهِ فِي صفة مَوْلُود

وَهَذَا السَّيِّد الْجَدِيد والنجل الرشيد سوي خلقه كريم فَرعه وعرقه ... متهلل والبدر فَوق جَبينه

يلقاك رونق بشره من دونه ...

أَبَت الشُّبُهَات أَن تجاب عَلَيْهِ بشبهاتها وفدته الخدام بِآبَائِهَا والقوابل بأمهاتها ... رأين الَّذِي للشمس فِيهِ مشابه

فَقُلْنَ نرى شمسا وَمَا طلع الْفجْر ... زَاد الْمولى وَلَا نَقصه وَمد ظله وَلَا قلصه وأصفى رد سعادته وَلَا نغصه

ذكر مواليد أَوْلَاد السُّلْطَان على مَا سمعته مِنْهُ فِي آخر عَهده بِالْبَيْتِ الْمُقَدّس سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ

وَحَيْثُ ذكرت الْوَلَد الْمَذْكُور فِي هَذِه فَأَنِّي مَا أهملته من ذكر مواليد أَوْلَاد السُّلْطَان فِي سنيها وَثُبُوت مباني الدولة بسعود بنيها وَكنت فِي بعض اللَّيَالِي عِنْد السُّلْطَان فِي آخر عَهده وَهُوَ فِي حَدِيثه وشكر الله وحمده وَجرى ذكر أَوْلَاده واعتضاده بهم واعتداده فَقلت لَهُ لَو عرفت أَيَّام مواليدهم فِي أعوامها لأنشأت رِسَالَة على نظامها فَذكر لي مَا أثْبته

أَبُو الْحسن عَليّ

وَهُوَ الْملك الْأَفْضَل نور الدّين مولده بِمصْر عيد الْفطر سنة خمس وَسِتِّينَ وَخمْس ماية

أَبُو الْفَتْح عُثْمَان

وَهُوَ الْملك الْعَزِيز عماد الدّين مولده بِمصْر فِي ثامن جُمَادَى الأولى سنة سبع

<<  <  ج: ص:  >  >>