للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٢ - تركنا لواء العِزِّ والمجد ثَاوِياً ... بِبُغْمَةَ مَبْنِيّاً عليه بِنَا

٣) - لَعَمْرُك ما كُنّا مَلِلنا مُشَيِّعاً ... ولكِن دَواعي مِيْتَةٍ وقَصا

١٠٤٨* - وله في وداعِ بنات أخيه: " الطويل "

١) - تَوَارثْنَني حتى شَرِقْتُ بعَرَتيِ ... وأُفحمِتُ عند البينِ أتكَلَمّا

٢) - ... الغواني ... هُجُنَةٍ ... ولا وَارِثاتٌ ... صاً مُتَعَضّما

١٠٤٩* - وقالَ الدِعره: القصيرة في ذِلّةٍ، والدُفَيْنِسُ: تحقير دفنسٍ. وأمرأة دِفْنِسٌ: حمقاءُ، مثَال: فَعْل وفعْلةٍ، ورَهْطٌ ورِهَطةٌ.

١٠٥٠* - لما يلبس الصبايا مِن السُيور المقْدوَدَةَ ١٠٥١* وَصورٌ، وصِوَرَةٌ: ما إلتَفَّ من قسيِلِ النخيلِ.

١٠٥٢* - والفِعْلَةُ - لما سكن ثانية، والمفتوحُ عَزيز. ٤٧٥ وأكثر ما يجيء المجرور والمضموم.

١٠٥٣* - وبهِ أنحَرَةٌ، لشدةٍ الغَيظِ.

١٠٥٤* -

١) - أيا بَينُ دَع سَلمَى لنائم لا تدع لنا من سوى سَلمى فتيلا ولا زندا ١٠٥٥* آخَرُ: " الكامل "

١) - إني لأفرَحُ يا سلامَ بقربِكُم ... فَرَحَ المطلَِ ببغتةِ الوجدَان

١٠٥٦* - قال أبو عَليّ: كان هُلَيلُ بن دِمْلج، ممَّن شَرى معَ سعيد، وَمَسعودٍ إبني أبي زينب المحارِبي. فأتوا اليمامة إلى..... وهي الخِضرمَةُ. وأميرها يومئذ: سفيان إبن عمرو الكلابي.

١٠٥٧* - يقال: شَقَا نَابُهُ: إذا طلع. والشوقي، والمُسدَرعِفُ: المُتَقَدِّمُ ١٠٥٨* وهي المُلذةُ، مثل نار الخُبْرَة، من المَلاَلَةِ.

١٠٥٩* - قال كُثَيرْ الخُزاعيّ: " الطويل "

١) - أعن إعراضُها أم تَذَلُّلِ ... فأحْبِبْ بِذاك العَاتِبُ المتَدلِّلِ

١٠٦٠* - الصٍيدَانُ: الحصا الصِغَارُ تَرْمَحُهُ الجنادِبُ.

١٠٦١* - ولهُ: " الطويل "

١) - تَثَنّى على طِفْلٍ غَنِّي مَكَانُهُ ... مَتَى تَنأَ عنهُ يِسْتَخْرها فتُقبِلِ

١٠٦٢* - ورَوَى بعضُ هُذَيْلٍ: " الكامل "

١) - شَعَفَ الضِرآءُ الدَاجِناتُ فؤادُهُ ... فَإذا يرى الصُبحَ المُصَدِّقَ يفزَعُ

* * * ١٠٦٣* مما إفتَخَرَ بهِ أهلُ الكُوفَةِ على أهلِ البَصرَةِ:

أنَهُم ولدوا أباس العباس أمير المؤمنين، وأَنّهم نَفَوا كسرى عن مَنَازِلِهِ، واَستَباحوا جيشه، وُكنُوزَهُ، ونَزَلوا دَارَ الكُوفَةِ. وإنما البَصرَةُ من كوفة العِرَاقَ بمنزلةِ المثانَةِ من الجسد، ينتهي إليها الماء بعدما يتغير ويفسد، ثم يصيرُ بعد إجتماعه فيها إلى البحر المالح.

ونَحْنُ عراقيوْن يحذيُونَ، سَفْلَتُ أَرضُنا عَنْ بَرْدِ الشام وأرتفعت عن حرِ الحجازِ نحن قتلَه أصحابِ الجمل، وَأَهل النَهروان، وحَرُوا، وأصحابُ صفَينَ، وَنَحْنُ نُعْطي قَبلَكُمْ وتُعْطَوْنَ بعدنا، وفيكُم من يَزْعُمُ أنّهُ يُهْدِي نَفْسهُ ويَضِلُّهَا إن شاءَ. الرُيّان بن هوذَة الحَنَفِيُّ قاتِلُ ذي الثُدْيَة من أَهلِ الكُوفَةِ، وحجانُ بن أَبحر، وقَعْقَاع بن شَوْر، وعُتَيبْة إبن النَهَاسِ. وما إحتج عليه في قَبْسِ البَصرةَ بقُتَيبةِ بن مُسلَمٍ، إحتج عليه إبن عباسٍ، بلبيد بن ربيعة، وبأسماء بن خارِجة الفَزاري، وبَيني الشَريد من بني سُلَيْمٍ.

وفينا بيوتاتُ العَربِ. بَيتُ تميم [آل] حاجب بن زُرَارة وبيتُ رَبيعةَ قَيْسُ بن مَسعُودٍ ذي الجدّين، وبيتْ قَيْس عَيْلاَنَ، [آل] بَدْرِ بن فزارة، وبيت ضَبَّةَ، " وآل " ضَرَار بن المُنْذِر بن حَسّانَ، وبيْتَ كنْدَةَ، [آل] الأشعَتِ بن قَيس.

ومَثَلَ عباسٌ بن مرداس، وأبي محجن الثَقَفي، وآلُ حَنْظَلَةَ بن سَيَار العجلي، صاحبُ يوم ذي قارٍ وَأمير بن أحمرَ بن مِسْعَر اليشكري، وإلى خراسَان. كلّها زمن معاوية.

<<  <   >  >>