فصول الكتاب

<<  <   >  >>

أَخْبَار أبي عبد الله مُحَمَّد ابْن الْحسن الشَّيْبَانِيّ رَحْمَة الله عَلَيْهِ

أخبرنَا أَبُو عبيد الله مُحَمَّد بن عمرَان بن مُوسَى المرزباني قَالَ ثَنَا أَبُو بكر أَحْمد ابْن كَامِل القَاضِي قَالَ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْحسن صَاحب أبي حنيفَة مولى لبني شَيبَان وَكَانَ مَوْصُوفا بالكمال وَكَانَت مَنْزِلَته فِي كَثْرَة الرِّوَايَة والرأي والتصنيف لفنون عُلُوم الْحَلَال وَالْحرَام منزلَة رفيعة يعظمه أَصْحَابه جدا

أخبرنَا عمربن أَحْمد بن شاهين قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب بن شيبَة عَن جده يَعْقُوب قَالَ مُحَمَّد بن الْحسن مولى لبني شَيبَان قدم أَبوهُ وَاسِط فولد لَهُ بهَا مُحَمَّد فَطلب الحَدِيث وَسمع من مسعر وَالثَّوْري وَغَيرهمَا ثمَّ قدم بعداد فَسمع مِنْهُ وَأخرجه هَارُون الرشيد فولاه الْقَضَاء بالرقة ثمَّ عَزله وَقدم بَغْدَاد وَنزل فِي نَاحيَة بَاب الشَّام فَلَمَّا خرج هَارُون إِلَى الرّيّ أخرجه مَعَه فَمَاتَ بهَا سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَهُوَ ابْن ثَمَان وَخمسين سنة

أخبرنَا عمر بن إِبْرَاهِيم المقرىء قَالَ أنبأ مكرم بن أَحْمد قَالَ ثَنَا أَحْمد بن عَطِيَّة قَالَ سَمِعت أَبَا عبيد الْقَاسِم بن سَلام يَقُول كُنَّا مَعَ مُحَمَّد بن الْحسن إِذْ أقبل الرشيد فَقَامَ النَّاس كلهم إِلَّا مُحَمَّد بن الْحسن فَإِنَّهُ لم يقم وَكَانَ الْحسن بن زِيَاد ثقيل الْقلب على مُحَمَّد بن الْحسن فَقَامَ وَدخل وَدخل النَّاس من أَصْحَاب الْخَلِيفَة فأمهل الرشيد يَسِيرا ثمَّ خرج الْأذن فَقَامَ مُحَمَّد بن الْحسن وَدخل وجزع أَصْحَابه

<<  <   >  >>