فصول الكتاب

<<  <   >  >>

اخبار ابي يُوسُف مَعَ الْخُلَفَاء

حَدثنَا ابو عبيد الله المرزباني قَالَ ثَنَا احْمَد بن كَامِل قَالَ ثَنَا ابو العيناء قَالَ ثَنَا اسحاق بن ابراهيم الْموصِلِي قَالَ قَالَ الرشيد يَوْمًا لأبي يُوسُف القَاضِي عِنْد عِيسَى ابْن جَعْفَر جَارِيَة هِيَ احب النَّاس الي وَقد عرف ذَلِك فَحلف ان لَا يَبِيع وَلَا يهب وَلَا يعْتق وَهُوَ الْآن يطْلب حل يَمِينه فَهَل عنْدك فِي ذَلِك حِيلَة قَالَ نعم يهب لأمير الْمُؤمنِينَ نصف رقبَتهَا ويبيعه النّصْف فَلَا حنث عَلَيْهِ فِي ذَلِك

اُخْبُرْنَا ابو عبيد الله المرزباني قَالَ ثَنَا احْمَد بن خلف قَالَ ثَنَا مُوسَى بن اسحاق الْأنْصَارِيّ قَالَ ثَنَا عَليّ بن عَمْرو من ولد قرظة بن كَعْب قَالَ رفع الى ابي يُوسُف رجل مُسلم قتل ذَمِيمًا عمدا وَقَامَت الْبَيِّنَة عَلَيْهِ فَأمر بحبسه ليقاد مِنْهُ فَلَمَّا كَانَ فِي يَوْم مجْلِس الْقَضَاء رفعت اليه رقاع الْخُصُوم فَإِذا فِيهَا رقْعَة مَكْتُوب فِيهَا

(يَا قَاتل الْمُسلم بالكافر ... جرت وَمَا الْعَادِل كالجائر)

(يَا من بِبَغْدَاد وأقطارها ... من فُقَهَاء النَّاس اَوْ شَاعِر)

(جَار على الدّين ابو يُوسُف ... بقتْله الْمُسلم بالكافر)

(فاسترجعوا وابكوا جَمِيعًا مَعًا ... واصطبروا فالأجر للصابر)

قَالَ فَأخذ ابو يُوسُف الرقعة وَدخل بهَا على الرشيد فَأعلمهُ فَقَالَ لَهُ فَاذْهَبْ فاحتل فَجَلَسَ ابو يُوسُف وَحضر ولي الدَّم وَالْمُدَّعى عَلَيْهِ فَقَامَتْ الْبَيِّنَة فَقَالَ ابو يُوسُف لولى الدَّم أقِم عِنْدِي الْبَيِّنَة ان صَاحبك كَانَ يُؤَدِّي الْجِزْيَة فَلم يقم لَهُ الْبَيِّنَة فَمنع النُّقُود

أخبرنَا ابو حَفْص عمر بن ابراهيم المقرىء قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا عبد الْوَهَّاب ابْن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن شُجَاع قَالَ حَدثنِي بكير الْقصير قَالَ ثَنَا ابو زيد حَمَّاد بن دَلِيل قَالَ قَالَ ابو يُوسُف قعد أَمِير الْمُؤمنِينَ للمظالم فَكنت السفير بَينه وَبَين

<<  <   >  >>