للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(يخافك من اسكندرية دَاره ... واندلس القصوى وَمن ضمه مصر)

(فَمَا مِنْهُم من لَيْسَ مِنْك بِقَلْبِه ... بلابل لَا يخبو لجاحمها جمر)

(وَأَنت إِمَام الْحق تَدْعُو إِلَى الْهدى ... فَمَا لامرئ عَنْك انثنى حايداً عذر)

)

(فطاعتك الْإِيمَان بِاللَّه وَحده ... وعصيانك الْإِشْرَاك بِاللَّه وَالْكفْر)

٣ - (ابْن الْجُنَيْد الْأَصْبَهَانِيّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْجُنَيْد)

ابْن عبد الرَّحْمَن بن الْجُنَيْد أَبُو مُسلم ابْن أبي الْفتُوح من أهل أَصْبَهَان وَالِد أبي الْفتُوح مُحَمَّد قدم بَغْدَاد حَاجا فِي شبابه سنة عشْرين وَخمْس مائَة مَعَ خَاله أبي غَانِم ابْن زِينَة وَسمع بهَا من شُيُوخ ذَلِك الْوَقْت وَحدث بهَا وَله نَيف وَعِشْرُونَ سنة عَن أبي سعد مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْمُطَرز وَأبي الْفَتْح أَحْمد بن مُحَمَّد الْحداد وَأبي الْعَبَّاس أَحْمد بن الْحسن بن أَحْمد بن نجوكه وَغَيرهم وَكتب عَنهُ أَبُو بكر الْمُبَارك ابْن كَامِل الْخفاف وعاش هَذَا بعد هَذَا التَّارِيخ سِتِّينَ سنة وَحدث بالكثير بأصبهان وَكتب النَّاس عَنهُ وَتُوفِّي سنة تسع وَسبعين وَخمْس مائَة

٣ - (الديناري النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحسن)

ابْن الديناري أَبُو الْفَتْح النَّحْوِيّ ذكر مُحَمَّد بن طَاهِر الْمَقْدِسِي أَنه من ولد دِينَار بن عبد الله الرَّاوِي عَن أنس بن مَالك سمع كثيرا وَقَرَأَ بالروايات السَّبع وَعرف الْأَدَب وَحدث بالأخبار الموفقيات للزبير بن بكار عَن أبي عبد الله الْكَاتِب سَمعهَا مِنْهُ عِيسَى ابْن أبي عِيسَى الْقَابِسِيّ وَكتب عَنهُ عَليّ بن الْحسن بن الصَّقْر الذهلي والخطيب أَبُو بكر علق عَنهُ شَيْئا فِي المذاكرة توفّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَأَرْبع مائَة

٣ - (ابْن حسنكويه الْفَارِسِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحسن)

ابْن الْحُسَيْن بن حسنكويه بن مرْدَوَيْه ابْن هندويه الْفَارِسِي أَبُو عبد الله ابْن أبي نصر من أهل فَارس سمع بكازرون أَبَا الْفَتْح عبد السَّلَام بن عبد الرَّحْمَن الْحَاكِم بهَا وبارجان أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد بن بَلخ الأرجاني وبأصبهان أَبَا بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن بن ماجة الْأَبْهَرِيّ وَقدم بَغْدَاد شَابًّا واستوطنها إِلَى حِين وَفَاته سنة سبع وَخمْس مائَة وتفقه على أبي اسحاق الشِّيرَازِيّ وَسمع الحَدِيث الْكثير من أبي الْحُسَيْن بن النقور وَأبي مُحَمَّد عبد الله الصريفيني وَأبي الْقَاسِم عَليّ الْبُشْرَى وَخلق غَيرهم وَله تأليف ومجموعات وتخاريج وَكَانَ فَقِيها فَاضلا روى عَنهُ أَبُو عَامر الْعَبدَرِي وَمُحَمّد بن نَاصِر وَأَبُو معمر الْأنْصَارِيّ وَأَبُو طَالب ابْن خضير

٣ - (أَبُو مَنْصُور ابْن المعوج مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن)

ابْن عبد الله بن السكن أَبُو مَنْصُور الْمَعْرُوف بِابْن المعوج ويلقب بزعيم الكفاة كَانَ حاجباً)

بالديوان مُدَّة ثمَّ ولي حجبة بَاب النوبى فِي أَيَّام الْمُقْتَدِي وقلد الْمَظَالِم وَإِقَامَة الْحُدُود والشرطة وبرز خطّ الْخَلِيفَة بتقليده ذَلِك وَصورته وَلما رأى أَمِير الْمُؤمنِينَ مَا اجْتمع فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن من العفاف والديانة والثقة والصيانة قَلّدهُ الْمَظَالِم وَقد أَخذ عَلَيْهِ تقوى الله سُبْحَانَهُ وطاعته وَالسَّعْي فِي كل مَا يزلفه عِنْده

<<  <  ج: ص:  >  >>