للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(وَكَاد يطير قلبِي من سرورٍ ... وهشّ إِلَيْهِ عرقٌ من عروقي)

(وأبرز ترسه فهززت رُمْحِي ... وحرّك طبله فنفخت بوقي)

(فَأكْرمه وَأدْخلهُ عَلَيْهِ ... وخلّقه وحقّك بالخلوق)

(فَكَانَ الظبي وَهُوَ يئنّ تحتي ... وَكنت عَلَيْهِ كَالْكَلْبِ السلوقي)

وَله

(كلما أوصلت إِلَيْهِم سُرُورًا ... قابلتها الندمان بالتقطيب)

وَله

(فالموت بِالسَّيْفِ من كف ابْن زانيةٍ ... وَلَا افتقارٌ إِلَى سيف بن ذِي يزن)

وَله

(وجهٌ يري الشَّمْس فِيهِ وَهِي مشرقةٌ ... خيلانه أنجمٌ فِيهِ قد اتّفقت)

(سوادها كَونهَا فِي الأوج قد حصلت ... تَحت الشعاع رَمَاهَا الجرم فاحترقت)

٣ - (ابْن الْخَطِيب العزفي)

)

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد اللَّخْمِيّ الْفَقِيه الْمُحدث الرئيس أَبُو الْعَبَّاس بن الْخَطِيب أبي عبد الله السبتي الْمَعْرُوف بالعزفي بِالْعينِ مَفْتُوحَة وَالزَّاي مَفْتُوحَة وَالْفَاء سمع الْكثير وَأَجَازَ لَهُ ابْن بشكوال وَكَانَ ذَا فضلٍ وَصَلَاح صنف كتابا فِي مولد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وجوده وَكَانَ ذَا فنون وَألف فِي الحَدِيث أَجزَاء مفيدة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وست مائَة

٣ - (الْمسند ابْن السراج الإشبيلي)

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن قَاسم الْمُحدث المعمر مُسْند الغرب أَبُو الْحُسَيْن بن السراج الْأنْصَارِيّ الإشبيلي ولد سنة سِتِّينَ وَتفرد عَن جمَاعَة من أشياخه بأَشْيَاء وَكَانَت إِلَيْهِ الرحلة بالمغرب مَاتَ سنة سبع وَخمسين وست مائَة

٣ - (الغافقي الطَّبِيب)

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن سيد أَبُو جَعْفَر الغافقي إِمَام فَاضل وَحَكِيم عَالم يعد من أكَابِر الْأَطِبَّاء بالأندلس كَانَ أعرف أهل زَمَانه بقوى الْأَدْوِيَة المفردة لَا نَظِير لَهُ فِي الْجَوْدَة لَهُ كتاب الْأَدْوِيَة المفردة وَهُوَ كتاب جيد حفلٌ جامعٌ لكَلَام الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين

٣ - (ابْن برد الأندلسي)

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن برد الأندلسي ذكره الْحميدِي وقالِ هُوَ مولى أَحْمد بن عبد الْملك بن عمر بن مُحَمَّد بن شَهِيد أَبُو حَفْص الْكَاتِب مليح الشّعْر بليغ الْكِتَابَة من أهل بَيت أدب ورئاسة لَهُ رِسَالَة فِي السَّيْف والقلم مفاخرة وَهُوَ أول من

<<  <  ج: ص:  >  >>