للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الْبَيْتَيْنِ)

قَالَ فطرب الْوَلِيد حَتَّى نزل عَن فرشه وسريره وَأمر المغنين فغنوا الصَّوْت وَشرب عَلَيْهِ أقداحاً وَأمر لإسماعيل بجائزة سنية وَكِسْوَة وسرحه إِلَى الْحجاز وَدخل على هِشَام بن عبد الْملك وَهُوَ بالرصافة فِي خِلَافَته جَالس على بركةٍ لَهُ فِي قصره فاستنشده وَهُوَ يرى أَنه ينشده مديحاً لَهُ فأنشده قَوْله يفخر بالعجم من الْبَسِيط

(يَا رَبْعَ رامةً بالعَلْياء مِن رِيم ... هَل ترجعنَّ إِذا حيَّيتُ تسليمي)

مِنْهَا

(أصْلي كريم ومجدي مَا يُقاس بِهِ ... ولي لِسَان كحدّ السَّيْف مسمومِ)

(أحْمي بِهِ مجدَ أقوامٍ ذَوي حسبٍ ... من كلّ قَرْمٍ بتاج الْملك معمومِ)

(جحاجحٍ سادةٍ بُلْخ مَرازبة ... جردٍ عتاقٍ مساميح مَطاعيمِ)

(من مثل كسْرَى وسابور الْجنُود مَعًا ... والهُرْمُزان لفخرٍ أَو لتعظيمِ)

(أُسدْ الْكَتَائِب يومَ الروع إِن زحفوا ... وهم أذلّوا ملوكَ التّرْك والرومِ)

فَغَضب هِشَام وَقَالَ يَا عاض بظر أمه أعلي تَفْخَر وإياي تنشد مدح نَفسك وأعلاج قَوْمك غطوه فِي المَاء فغط حَتَّى كَادَت تخرج نَفسه وَنفي إِلَى الْحجاز وَكَانَ مبتلىً بالعصبية للعجم وَكَانَ لَا يزَال محروماً

٣ - (الْمروزِي المحبوبي)

إِسْمَاعِيل بن ينَال أَبُو إِبْرَاهِيم الْمروزِي المحبوبي سمع من المحبوبي جَامع التِّرْمِذِيّ وَكَانَ)

ثِقَة عَالما وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة

٣ - (أَبُو عَليّ الْقِتَال)

إِسْمَاعِيل بن يُوسُف أَبُو عَليّ الْقِتَال من أهل الْبَصْرَة سكن بَغْدَاد وَكَانَ كثير الشّعْر قَالَ المرزباني كَانَ يهاجي ابْن الخبازة المغبر وَهُوَ الْقَائِل من الرمل المجزوء

(يَا شبَابًا سلبَتْبي ... هـ اللَّيَالِي والخطوبُ)

(طلعتْ فِي الرَّأْس شمس ... مَا لَهَا عَنهُ غروبُ)

وَمن شعره من الْكَامِل

(لَو أنّ خَطرة كُنهِ وَهْمٍ صافَحتْ ... وَجَناتِها لَرأيتَهنّ دَوامي)

<<  <  ج: ص:  >  >>