للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣ - (جَعْفَر بن الْحُسَيْن أَبُو الْفضل الشيبي)

جَعْفَر بن الْحُسَيْن أَبُو الْفضل الشيبي الْمَكِّيّ

أورد لَهُ الباخرزي فِي الدمية من قِطْعَة مدح بهَا وزيراً من الطَّوِيل

(وَمَا قدر ملكٍ فَاتَهُ مِنْك حَظه ... إِذا مَا عدمت السَّيْف لم ينفع الغمد)

(فأبشر بتصريف الْأُمُور ودولةٍ ... نظمت معاليها كَمَا نظم الغقد)

(كَأَنِّي بك استوليت من كل وجهةٍ ... عَلَيْهَا كَمَا استولى على الْجَسَد الْجلد)

(فدونكها من رتبةٍ عضديةٍ ... بهَا تمّ أَمر الْملك واستحكم العقد)

(تجلك سَادَات الْبَريَّة كلهَا ... وَيَأْتِي إِلَيْك الْوَفْد يتبعهُ الْوَفْد)

(وتبلغ أقْصَى مَا تُرِيدُ ميسرًا ... وَمَالك عَن شَيْء تحاوله رد)

(وعش وأبق فِي عز وَفِي ظلّ نعْمَة ... وَقدر رفيع مَا يُحِيط بِهِ حد)

(وجرر ذيولاً فِي برود أحوكها ... من الشّعْر مَا يَحْكِي محاسنها برد)

(يروح بهَا مثن عَلَيْك وَيَغْتَدِي ... ويرتاح من يشدو إِلَيْهَا وَمن يَحْدُو)

وَقَالَ فِي الشَّيْخ العميد أبي الْفضل الخشاب من الوافر

(تولى الصَّبْر تتبعه الدُّمُوع ... لترجعه وَقد عز الرُّجُوع)

(وطار بمهجتي للبين حاد ... يقصر دونه الْوَهم السَّرِيع)

(وأوحشني الخيال وَكَانَ أنسي ... لَو أَن الْعين كَانَ لَهَا هجوع)

(أرى أَدَم الظباء لَهَا امْتنَاع ... وَأطيب مَا يفاز بِهِ المنوع)

)

(وَفِي العشاق مفتون بِمَعْنى ... وَمَوْضِع فتنتي مِنْك الْجَمِيع)

(وَمِنْهُم من يُشِير وَلَا يُسمى ... وَمِنْهُم فِي الْمحبَّة من يذيع)

(بنفسي من يخون الصَّبْر فِيهِ ... وَلَا تغني المذلة والخضوع)

(حبيب لَا أَزَال وَبِي نزاع ... إِلَيْهِ وَلَيْسَ لي عَنهُ نزوع)

(يطير الْقلب من شوق إِلَيْهِ ... فتمسكه لشقوتي الضلوع)

قلت شعر جيد

٣ - (أَبُو الْفضل الْمُقْرِئ)

جَعْفَر بن حمدَان بن سُلَيْمَان أَبُو الْفضل بن أبي دَاوُد النَّيْسَابُورِي

<<  <  ج: ص:  >  >>