للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَكَانَ أديباً شَاعِرًا عَارِفًا بِنَقْد الْأَشْعَار

قَالَ الصولي حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن الْمُعَلَّى قَالَ أَنا أحترس من مُحَمَّد ابْن زيد إِذا امتدحته لعلمه بالأشعار وَكَذَلِكَ من أَخِيه الْحسن بن زيد

وَلما حبس الصفار أَخَاهُ مُحَمَّد بن زيد بنيسابور قَالَ الْحسن بن زيد من الْبَسِيط

(نصفي أسيرٌ لَدَى الْأَعْدَاء مرتهنٌ ... يَرْجُو النجَاة بإقبالي وإدباري)

وَقد تقدم ذكر مُحَمَّد بن زيد فِي مَكَانَهُ فِي المحمدين فليطلب هُنَاكَ

وَقَالَ الْحسن أَيْضا من السَّرِيع

(لم نمْنَع الدُّنْيَا لفضل بهَا ... وَلَا لأَنا لم نَكُنْ أَهلهَا)

(لَكِن لنعطى الْفَوْز من جنَّة ... مَا إِن رأى ذُو بصرٍ مثلهَا)

(هاجرها خير الورى جدنا ... فَكيف نرجو بعده وَصلهَا)

)

وَقَالَ من الوافر

(وَمَا نشر المشيب عَليّ إِلَّا ... مصافحة السيوف لَدَى الصُّفُوف)

(فَأَنت إِذا رَأَيْت عَليّ شَيْئا ... فمكتسب من ألوان السيوف)

وَقَالَ من الطَّوِيل

(إِذا مت فانعيني إِلَى الْبَأْس والندى ... وخيلين خيلي مأزق ورهان)

(وَقَوْلِي جَزَاك الله بِالْبرِّ رحمةٌ ... وَصلى عَلَيْك الرّوح والملكان)

(فقد كنت تغشى الْبَأْس من حَيْثُ يتقى ... فَهَلا فدَاك الْمَوْت كل جبان)

(ولي إبلٌ إِن غبت لم تخش ثائرا ... وتعرف أقْصَى الْعُمر حِين تراني)

(على أَن حد السَّيْف مِنْهَا معودٌ ... توقى مهازيلي بنحر سماني)

٣ - (القَاضِي أَبُو عَليّ اللؤْلُؤِي)

الْحسن بن زِيَاد اللؤْلُؤِي الْفَقِيه أَبُو عَليّ مولى الْأَنْصَار ولي الْقَضَاء ثمَّ استعفى

<<  <  ج: ص:  >  >>