للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

(فأسمج مسطور سَمَاعا ومنظراً ... غرائب أَلْفَاظ بِخَط مُعَلّق)

وَمِنْه

(إِذا أدبر الْأَمر لم يغن فِيهِ ... حصافة رَأْي ولطف اجْتِهَاد)

(فسيان ناتف بنت العذار ... وخاضب لمته بِالسَّوَادِ)

وَمِنْه

(لَا تخضعن وَلَو بَدَت ... زرق الأسنة مِنْك حمرا)

لَا بُد من ورد الْحمام فمت كريم النَّفس حرا وَمِنْه

(إِنِّي لأعجب من ضراعة سَائل ... فِي جود مقتدرٍ على الْإِحْسَان)

(كَيفَ استمالهما خداع رذيلة ... وَكِلَاهُمَا عَمَّا قَلِيل فان)

٣ - (الطفيلي)

عُثْمَان بن دراج الطفيلي كَانَ فِي زمن الْمَأْمُون قَالَ أَبُو الْفرج صَاحب الأغاني كَانَ فِيهِ أدب وَله شعر صَالح قيل لَهُ يَوْمًا إِن فلَانا اشْترى رؤوساً وَدخل بستاناً مَعَ جمَاعَة لَهُ فَخرج يحضر خوفًا من فَوْقهم فَوَجَدَهُمْ قد لوحوا الْعِظَام فَوقف عَلَيْهَا ينظر ثمَّ استعبر وتمثل قَول الرقاشِي

(آثَار ربع قدما ... أعيا جوابي صمما)

(كَانَ لسعدي علما ... فَصَارَ وحشاً رمما)

(أَيَّام سعدى سقمي ... وَهِي تداوي السقما)

)

وَحكي عَنهُ أَنه قيل لَهُ مَا هَذِه الصُّفْرَة الَّتِي فِي لونك قَالَ من الفترة بَين القصعتين وَمن خوفي فِي كل يَوْم من نفاد الطَّعَام قبل شَأْن أشْبع وَمن شعر ابْن دراج الطفيلي

(لَذَّة التطفيل دومي ... وأقيمي لَا تريمي)

(أَنْت تشفين غليلي ... وتسلين همومي)

وَقيل لَهُ يَوْمًا كَيفَ تصنع بالعرس إِذا لم يدْخلك أَصْحَابه فَقَالَ أنوح على بابهم فيتطيرون من ذَلِك فيدخلوني وَقيل لَهُ أتعرف بُسْتَان فلَان قَالَ إِي وَالله وَإنَّهُ للجنة الْحَاضِرَة

<<  <  ج: ص:  >  >>