<<  <   >  >>

وَسمعت أَبَا عُثْمَان وَسُئِلَ عَن قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أَكثر أهل الْجنَّة البله) فَقَالَ الأبلة فِي دُنْيَاهُ الْفَقِيه فِي دينه

وَسمعت أَبَا عُثْمَان سعيد بن سَلام المغربي يَقُول التَّقْوَى هِيَ الْوُقُوف مَعَ الْحُدُود لَا يقصر فِيهَا وَلَا يتعداها قَالَ الله تَعَالَى {وَمن يَتَعَدَّ حُدُود الله فقد ظلم نَفسه} الطَّلَاق 1

وَسمعت أَبَا عُثْمَان يَقُول من آثر على التَّقْوَى شَيْئا حرم لَذَّة التَّقْوَى

وَسمعت أَبَا عُثْمَان يَقُول من تحقق فِي الْعُبُودِيَّة طهر سره بمشاهدة الغيوب وأجابته الْقُدْرَة إِلَى كل مَا يُرِيد

سَمِعت أَبَا عُثْمَان يَقُول ليكن تدبرك فِي الْخلق تدبر عِبْرَة وتدبرك فِي نَفسك تدبر موعظة وتدبرك فِي الْقُرْآن تدبر حَقِيقَة ومكاشفة قَالَ الله تَعَالَى {أَفلا يتدبرون الْقُرْآن} (النِّسَاء 82) جرأك بِهِ على تِلَاوَة خطابه وَلَوْلَا ذَاك لكلت الألسن عَن تِلَاوَته

وَسمعت أَبَا عُثْمَان فِي مَرضه يَقُول إِنَّمَا مثلي وَمثل أطبائي كإخوة يُوسُف ويوسف كَانَ يُوسُف مُدبرا بِالْقُدْرَةِ وَإِخْوَته يدبرون فِيهِ وأنى يُغني تَدْبِير الْخلق من تَدْبِير الْقُدْرَة

وَسمعت أَبَا عُثْمَان يَقُول السَّاكِت بِعلم أَحْمد أثرا من النَّاطِق بِجَهْل

وَسمعت أَبَا عُثْمَان المغربي يَقُول لَا تصْحَب إِلَّا أَمينا أَو معينا فَإِن الْأمين يحملك على الصدْق والمعين يعينك على الطَّاعَة

وَسمعت عبد الله الْمعلم يَقُول سَأَلت أَبَا عُثْمَان مَا عقدَة الْوَرع فَقَالَ الشَّرِيعَة تَأمره وتنهاه فَيتبع وَلَا يُخَالف

<<  <   >  >>