للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[وعلى قوله " ٣٥،١١٨٩ " الواطئين على صدور نعالهم.]

ش: يعنى من البغى وألبهة كما قال. " كأنه مستبان الشك أو جنب "، والدفنى ضرب من " ١٣:الف " الثياب. والأبارد عصب اليمن.

[وعلى قوله " ٣٥،١١٩٠،٩٩ " يشبهون.]

ط: التجلة تفعلة من الإجلان، وهذا الشعر للشمردل بن شريك اليربوعي، أنشده ابن قتيبة إلا أنه " قلب ترتيبها. وقال: إذا جرى المسك، وقال: الغم، وقال: هو نحو قول ليلى الأخيلية:: " اللكامل "

ومخرق عنه القميص تخالة ... وسط البيوت من الحياء سقيما

ورواية أبي العباس فيه: واللمم أخذ عليه، والرواية الصحيحة: والأمم، وهو جمع أمة، وهي القامة، وكذلك أنشده أبو علي في النوادر. إلا أنه قال: " يشتبهون سيودا في ضرائبهم " وفي البيت الثاني: " إذا غدا المسك يجرى " وفيه: تخالهم مرضى من الكرم "، والكرم هاهنا الحياء.

[وعلى قول أبي الحسن وغيره " ٣٦،١١٩١ " يورى: يشتبهون قريشا.]

ط: هذا هو الصحيح، ورواية أبي العباس ليست بشيء. لأنها أنهم ليسوا ملوكا.

[وعلى قوله الشاعر " ٣٦،١١٩٥ " لا تشتمني يابن ورد.]

ط: قال الأصمعي: قال قيس بم زهير لعورة بن الورد: " الطويل "

أذنب علينا شتم عروة خاله ... بقرة أحساء، ويوما يبدبد

رأيتك ألافا بيوت معاشر ... تزال يد في فضل قعب، ومرقد

هلم إلينا نكفك الأمر كله ... فعالا، وإحسانا، وإن شئت فابعد

قال: فأجابه عروة: " الطويل "

إني امرؤ، عافى إنائي شركة ... " وانت امرؤ عافى إنائك واحد

وبعده:

أنهزا منى، إن سمنت، وان ترى ... بجسمي متين الحق، والحق جاهد

ثم بعده:

أقسم جسمي " في جسوم كثيرة ... وأحسو قراح الماء والماء برد "

[وعلى قوله " ٣٦،١١١٦ " عافى إنائي.]

ش: العافى أيضا ما بقى في القدر، من المرق.

[وعلى قوله الشاعر " ٣٦،١١٩٦ " البان تعلة بن مسافر.]

ط: أنشد ابن الأعرابي، في " نوادره " هذا " ١٣ب " الشعر لرجل من فقيم وروى: " البان تعلة ابن مسابع وروى: " كعام كلثوم بن أوفى "

[وعلى قوله القطامي " ٣٧،١١٩٦ ":]

لم تر قزما هم شر إخوتهم ... منا عشية يجرى بالدم الوادي "

ط: بين هذين البيتين: " البسيط "

حال الحوادث والأيام دونهم ... ونحن من بعدهم لسنا بخلاد

مستبلثين، وما كات لإقامتهم ... إلا كما لبث الضاحى عن الغادي

ودعوة قد سمعنا لا يقوم لها ... إلا الحفاظ، والا دعوة الآدى

حتى إذا ذكت النيران بينهم ... للحرب يوقدن، لا يوقدن للزاد

واستعجلوا، وكانوا من صحائبنا ... كما تعجل فراط لوراد

ثم بعده: تقريهم ... البيت.

[وعلى قوله " ٣٧،١٢١٤ " إنى لأكبى بأجبال.]

ط: بعده: " البسيط "

عمدا ليحسبها الواشون غانية ... أخرى ويحسب أني لا أباليها

ولا يغير ودى أن أهاجرها ... ولا فراق نوى في الدار أنويها

وللقلوص، ولى منها إذا بعدت ... قوارح الشوق تصبيني وأصيبها

أنشدها الإصبهاني. لأعرابي.

[وعلى قوله الشاعر " ٣٨،١٢١٠ " وكن إذا أغرن على قبيل.]

ط: ويروى: " كوز " قبيلة، قال النابغة. رهط ابن كوز ... البيت.

[وعلى قوله الشاعر " ٣٧،١٢١١ " أقوم يبعثون العير يجرا.. البيت.]

ط: هذا البيت لبجير بن عبد الله بن سلمة، يقوله لمالك بن المنتفق. وكان جاء إلى ورد بن عمرو، أخي الزراد ابن عمرو، ليأخذه ويسلمه إلى جعف. وكان قتل شراحيل بن الأصهب الجعفى. في حكاية فيها طول. فمنعت جعدة، وقشير وردا، وبعد هذا البيت: " الوافر ".

لعل قاتل وردا لما ... تساقي الخيل بالأسل النهال

ألا يا مال. ويح هواك أقصر ... أما ينهاك حلمك عن ضلال

[" ١٤:الف " وعلى قوله " ٣٩،١٢١١ " العفو عند المقدرة.]

ط: قال عمر بن عبد العزيز ما أضيف شيء إلى شيء، أحسن من علم إلى حلم ومن عفو إلى قدرة.

[باب ثاني]

[وعلى قوله " ٣٩،١٢١٢ " تتكافأ دماء هم.]

ط: ذكر بعضهم أن الحديث يروى بترك الهمز " تتكافى " والأصل الهمز.

وعلى قوله " ٣٩،١٢١٣ " رجلا من الحبطات.

<<  <   >  >>