فصول الكتاب

<<  <   >  >>

أَنه قَالَ لنحت الْجبَال بالأظافير أَهْون من زَوَال الْهوى إِذا تمكن فِي النَّفس

وَمن عيوبها ميلها إِلَى معاشرة الأقران وصحبة الإخوان

ومداواتها أَن يعلم ان الصاحب لَهُ مفارق والمعاشرة مُنْقَطِعَة كَمَا روى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَهُ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام (عش مَا عِشْت فَإنَّك ميت وأحببت من شِئْت فَإنَّك مفارقه واعمل مَا شِئْت فَإنَّك مجزى بِهِ)

وَقَالَ ابو الْقَاسِم الْحَكِيم الصداقة عَدَاوَة إِلَّا مَا صافيت وَجمع المَال حسرة إِلَّا مَا واسيت والمخالطة تَخْلِيط إِلَّا مَا داويت

من عُيُوب النَّفس الْأنس بِالطَّاعَةِ

وَمن عيوبها أُنْسُهَا بطاعتها ورؤية استحسانها

ومداواتها أَن تعلم أفعالها وَإِن أخلصتها فَهِيَ مَعْلُومَة بِأَن أفعالها لَا تَخْلُو من الْعِلَل وَيعْمل فِي إِسْقَاط رُؤْيَة استحسانه من أفعالها

وَمن عيوبها إماتتها النَّفس بِاتِّبَاع الْهوى والشهوات فَإِن النَّفس إِذا مكنت من ذَلِك مَاتَت عَن الطَّاعَات والموافقات

ومداواتها منعهَا من مراداتها وَحملهَا على المكاره ومخالفاتها فِيمَا تطلب فَإِن ذَلِك الَّذِي يُمِيت عَنْهَا شهواتها قيل لأبي حَفْص بِمَا يستجلب صَلَاح النَّفس قَالَ مخالفتها لِأَنَّهَا مَوضِع كل آفَة

الْأَمْن من مكر الشَّيْطَان

وَمن عيوبها أَن تأمن من مكر الشَّيْطَان وتسويله ومكره

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير