فصول الكتاب

<<  <   >  >>

بشعرها يغلي دماغها وَرَأَيْت امْرَأَة معلقَة بلسانها وَالْحَمِيم يصب فِي حلقها وَرَأَيْت امْرَأَة قد شدت رجلاها إِلَى ثدييها ويداها إِلَى ناصيتها وَرَأَيْت امْرَأَة معلقَة بثدييها وَرَأَيْت امْرَأَة رَأسهَا رَأس خِنْزِير وبدنها بدن حمَار عَلَيْهَا ألف ألف لون من الْعَذَاب وَرَأَيْت امْرَأَة على صُورَة الْكَلْب وَالنَّار تدخل من فِيهَا وَتخرج من دبرهَا وَالْمَلَائِكَة يضْربُونَ رَأسهَا بمقامع من نَار فَقَامَتْ فَاطِمَة رَضِي الله عَنْهَا وَقَالَت حَبِيبِي وقرة عَيْني مَا كَانَ أَعمال هَؤُلَاءِ حَتَّى وضع عَلَيْهِنَّ الْعَذَاب فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا بنية أما الْمُعَلقَة بشعرها فَإِنَّهَا كَانَت لَا تغطي شعرهَا من الرِّجَال وَأما الَّتِي كَانَت معلقَة بلسانها فَإِنَّهَا كَانَت تؤذي زَوجهَا وَأما الْمُعَلقَة بثدييها فَإِنَّهَا كَانَت تفْسد فرَاش زَوجهَا وَأما الَّتِي تشد رجلاها إِلَى ثدييها ويداها إِلَى ناصيتها وَقد سلط عَلَيْهَا الْحَيَّات والعقارب فَإِنَّهَا كَانَت لَا تنظف بدنهَا من الْجَنَابَة وَالْحيض وتستهزئ بِالصَّلَاةِ وَأما الَّتِي رَأسهَا رَأس خِنْزِير وبدنها بدن حمَار فَإِنَّهَا كَانَت نمامة كذابة وَأما الَّتِي على صُورَة الْكَلْب وَالنَّار تدخل من فِيهَا وَتخرج من دبرهَا فَإِنَّهَا كَانَت منانة حسادة وَعَن معَاذ بن جبل رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تؤذي الْمَرْأَة زَوجهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَت زَوجته من الْحور الْعين لَا تؤذيه قَاتلك الله وَيَا بَيِّنَة الويل لامْرَأَة تَعْصِي زَوجهَا

[فصل]

وَإِذا كَانَت الْمَرْأَة مأمورة بِطَاعَة زَوجهَا وبطلب رِضَاهُ فالزوج أَيْضا مَأْمُور بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهَا واللطف بهَا وَالصَّبْر على مَا يَبْدُو مِنْهَا من سوء خلق وَغَيره وإيصالها حَقّهَا من النَّفَقَة وَالْكِسْوَة وَالْعشرَة الجميلة لقَوْل الله تَعَالَى {وعاشروهن بِالْمَعْرُوفِ} وَلقَوْل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اسْتَوْصُوا بِالنسَاء أَلا إِن

<<  <   >  >>