فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الْكَبِيرَة الثَّانِيَة وَالْخَمْسُونَ أَذَى الْجَار

ثَبت فِي الصَّحِيحَيْنِ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ وَالله لَا يُؤمن وَالله لَا يُؤمن قيل من يَا رَسُول الله قَالَ من لَا يَأْمَن جَاره بوائقه أَي غوائله وشروره وَفِي رِوَايَة لَا يدْخل الْجنَّة من لَا يُؤمن جَاره بوائقه وَسُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن أعظم الذَّنب عِنْد الله فَذكر ثَلَاث خلال أَن تجْعَل لله نداً وَهُوَ خلقك وَأَن تقتل ولدك خشيَة أَن يطعم مَعَك وَأَن تَزني بحليلة جَارك وَفِي الحَدِيث من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يؤذ جَاره وَالْجِيرَان ثَلَاثَة جَار مُسلم قريب لَهُ حق الْجوَار وَحقّ الْإِسْلَام وَحقّ الْقَرَابَة وجار مُسلم لَهُ حق الْجوَار وَحقّ الْإِسْلَام وَالْجَار الْكَافِر لَهُ حق الْجوَار وَكَانَ ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا لَهُ جَار يَهُودِيّ فَكَانَ إِذا ذبح الشَّاة يَقُول احملوا إِلَى جارنا الْيَهُودِيّ مِنْهَا وَرُوِيَ أَن الْجَار الْفَقِير يتَعَلَّق بالجار الْغَنِيّ يَوْم الْقِيَامَة وَيَقُول يَا رب سل هَذَا لم مَنَعَنِي معروفه وأغلق عني بَابه وَيَنْبَغِي للْجَار أَن يحمل أَذَى الْجَار فَهُوَ من جملَة الْإِحْسَان إِلَيْهِ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ يَا رَسُول دلَّنِي على عمل إِذا قُمْت بِهِ دخلت الْجنَّة فَقَالَ

<<  <   >  >>