فصول الكتاب

<<  <   >  >>

رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كفى بك إِثْمًا أَن لَا تزَال مخاصماً وَجَاء عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ إِن الْخُصُومَة لَهَا قحم قلت القحم بِضَم الْقَاف وَفتح الْحَاء الْمُهْملَة وَهِي المهالك

[فصل]

عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من جادل فِي خُصُومَة بِغَيْر علم لم يزل فِي سخط حَتَّى ينْزع وَعَن أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ مَا ضل قوم بعد هدى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الْجِدَال ثمَّ تَلا مَا ضربوه لَك إِلَّا جدلاً الْآيَة وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أخوف مَا أَخَاف عَلَيْكُم زلَّة عَالم وجدال مُنَافِق فِي الْقُرْآن وَدُنْيا تقطع أَعْنَاقكُم رَوَاهُ ابْن عمر وَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم المراء فِي الْقُرْآن كفر

[فصل]

يكره التَّغْيِير فِي الْكَلَام بالتشدق وتكلف السجع بالفصاحة بالمقدمات الَّتِي يعتادها المتفاصحون فَكل ذَلِك من التَّكَلُّف لمذموم بل يَنْبَغِي أَن يقْصد فِي مخاطبته لفظاً يفهمهُ جلياً وَلَا يثقله روينَا فِي كتاب التِّرْمِذِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ رَضِي الله عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن الله يبغض البليغ من الرِّجَال الَّذِي يَتَخَلَّل بِلِسَانِهِ كَمَا تتخلل الْبَقَرَة قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن وروينا فِيهِ أَيْضا عَن جَابر رَضِي

<<  <   >  >>