تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الا كَانَت كَفَّارَة لما قبلهَا من الذُّنُوب مَا لم يَأْتِ كَبِيرَة وَذَلِكَ الدَّهْر كُله

وَبِه أَنبأَنَا الْبَيْهَقِيّ قَالَ وَلَيْسَ فِي الْعِبَادَات بعد الايمان بِاللَّه الرافع للكفر عبَادَة سَمَّاهَا جلّ وَعلا ايمانا وسمى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَركهَا كفرا الا الصَّلَاة

الثَّانِي وَالْعشْرُونَ من شعب الايمان الزَّكَاة

لقَوْله تَعَالَى وَمَا أمروا ليعبدوا الله مُخلصين لَهُ الدّين حنفآء ويقيموا الصَّلَاة ويؤتوا الزَّكَاة وَذَلِكَ دين الْقيمَة الْبَيِّنَة 5

وَقَوله تَعَالَى وَالَّذين يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيل الله فبشرهم بِعَذَاب أَلِيم يَوْم يحمى عَلَيْهَا فِي نَار جَهَنَّم فتكوى بهَا جباههم وجنوبهم وظهورهم هَذَا مَا كنزتم لانفسكم فَذُوقُوا مَا كُنْتُم تكنزون التَّوْبَة 34 35

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير