فصول الكتاب

<<  <   >  >>

بِشْرَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ عَنْ أَبِي سَهْلٍ قَالَ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يُقَالُ لهُمُ اللُّوطِيُّونَ عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ فَصِنْفٌ يَنْظُرُونَ وَصِنْفٌ يُصَافِحُونَ وَصِنْفٌ يَعْمَلُونَ ذَلِكَ الْعَمَلَ

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَخِي مِيمِي قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ الْكَوْسَجُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَيُّوبَ يَقُولُ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيَّ يَقُولُ جَنِّبُوا أَوْلادَكُمْ قُرَنَاءَ السُّوءِ قَبْلَ أَنْ تَصْبِغُوهُمْ فِي الْبَلاءِ كَمَا يُصْبَغُ الثَّوْبُ

قَالَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَوَّلُ فَسَادِ الصِّبْيَانِ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَالَ أَنْبَأَنَا التَّنُوخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي صَابِرٍ الدَّلالُ قَالَ وَقَفْتُ عَلَى الشِّبْلِيِّ فِي قُبَّةِ الشُّعَرَاءِ فِي جَامِعِ الْمَنْصُورِ وَالنَّاسُ مَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ فِي الْحَلْقَةِ غُلامٌ لَمْ يَكُنْ بِبَغْدَادَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَحْسَنُ وَجْهًا مِنْهُ يُعْرَفُ بِابْنِ مُسْلِمٍ فَقَالَ لَهُ تَنَحَّ فَلَمْ يَتَنَحَّ فَقَالَ لَهُ الثَّانِيَةَ تَنَحَّ يَا شَيْطَانُ عَنَّا فَلَمْ يَتَنَحَّ فَقَالَ لَهُ الثَّالِثَةَ تَنَحَّ وَإِلا وَاللَّهِ خَرَقْتُ كُلَّ مَا عَلَيْكَ

فَصْلٌ وَقَدِ افْتُتِنَ بِالأَحْدَاثِ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ الأَفَاضِلِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي

طَاهِرٍ الْبَزَّازُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمَهْدِيِّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمَأْمُونِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيُّ

<<  <   >  >>