فصول الكتاب

<<  <   >  >>

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ فِي كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ إِنَّ لِجَهَنَّمَ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ أَشَدُّهَا غَمًّا وَكَرْبًا وَحَرًّا وَأَنْتَنُهَا رِيحًا لِلزُّنَاةِ الَّذِينَ رَكِبُوا بَعْدَ الْعِلْمِ

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَتَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ غَرِيبٍ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَ إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا كَثُرَ الْمَوْتُ وَإِذَا أُكِلَ الرِّبَا كَانَ الْخَسْفُ وَالزَّلْزَلَةُ وَإِذَا جَارَ الْحُكَّامُ قَحَطَ الْمَطَرُ وَإِذَا مُنِعَتِ الزِّكَاةُ هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لَيْسَ بَعْدَ الْقَتْلِ أَصْعَبُ مِنَ الزِّنَا

فَصْلٌ وَاعْلَمْ أَنَّ الزِّنَا مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ إِلا أَنَّهُ فِي نَفْسِهِ يَزِيدُ بَعْضُهُ

عَلَى بَعْضٍ

فَمِنْ أَفْحَشِهِ زِنَا الرَّجُلِ بِبَعْضِ مَحَارِمِهِ

وَسَنَذْكُرُ فِيمَا يُسْتَقْبَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قِصَصَ مَنْ حَمَلَهُ الْعِشْقُ عَلَى الزِّنَا بِالْمَحَارِمِ

وَمِنْ أَفْحَشِهِ زِنَا الرَّجُلِ بِزَوْجَةِ الرَّجُلِ فَتَخْتَلِطُ الْمِيَاهُ وَالأَنْسَابُ

وَأَفْحَشُ ذَلِكَ أَنْ تَكُونَ تِلْكَ الْمَرْأَةُ امْرَأَةَ جَارٍ أَوْ قَرَابَةٍ

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ قَالَ أَخْبَرَتْنَا أَمَةُ

<<  <   >  >>