<<  <   >  >>

خَاتِمَة وَصِيَّة الشَّيْخ عَلَيْهِ رَحْمَة الله

وداوم المجاهدة وَأكل الْحَلَال وغض الْبَصَر عَن الْحَرَام والشبهات وَحفظ اللِّسَان عَن الْخَنَا ومراقبة الْقلب ومراعاة السِّرّ والشفقة على الْخلق والنصيحة لَهُم وَكَثْرَة الالتجاء والتضرع إِلَى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَن يرزقك هَذِه المقامات واتهام النَّفس وَسُوء الظَّن بهَا وَحسن الظَّن بالخلق والتحبب إِلَى أَوْلِيَاء الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بالمحبة لَهُم وَالْإِحْسَان إِلَى الْفُقَرَاء وَمَا يجرى مجْرى هَذِه الْأَخْلَاق الجميلة

وَاعْلَم يَا أخي أكرمك الله بِطَاعَتِهِ أَنِّي أوصيك بِمَا أوصيك بِهِ وَلَا يعلم أحد أَشد تضييعا لَهَا مني وَأقرب الْخلق إِلَى مَحل الشقاوة من يعظ وَلَا يتعظ ويرضى بِالْخَيرِ وَإِنِّي أسأَل الله تَعَالَى ذكره أَن يزِيل عَنَّا غطاء الْغَفْلَة ويهتك عَنَّا حجب الظنون

فأوصيك ولاك الله برعايته أَن تَدْعُو لي بِالتَّوْبَةِ أوقاتك لَعَلَّ الله تَعَالَى يكرمني فِيهَا بمنه أَنه ولي ذَلِك والقادر عَلَيْهِ وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم

وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين آمين تمّ

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير