فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

716 - اسود من الْأَحْنَف من السؤدد

717 - اسهر من جدجد هُوَ صرار اللَّيْل

718 - من قطرب عَن أبي عَمْرو أَنه دويبة لَا تنام اللَّيْل إِنَّمَا يقطعهُ سيرا

719 - اسهل من جلدان هُوَ حمى قريب من الطَّائِف سهل مستو كالراحة

720 - اسير من شعر لِأَنَّهُ يرد الأندية ويلج الأخبية سائرا فِي الْبِلَاد مُسَافِرًا بِغَيْر زَاد قَالَ

(الْكَامِل)

(يرد الْمِيَاه فَلَا يزَال مداولا ... فِي الْقَوْم بَين تمثل وَسَمَاع)

وَعَن بعض الْعَرَب الشّعْر قيد الْأَخْبَار وبريد الْأَمْثَال وَالشعرَاء أُمَرَاء الْكَلَام وزعماء الفخار وَلكُل شىء لِسَان ولسان الزَّمَان الشّعْر

الْهمزَة مَعَ الشين

721 - اشئت عقيل إِلَى عقلك أَي ألجئت واضطررت إِلَى رايك فجلب عَلَيْك مَا تكره يضْرب فِي الشماتة بالجاني على نَفسه ويروى عقلك بِفَتْح الْقَاف وَهُوَ اصطكاك الرُّكْبَتَيْنِ وَالْمعْنَى أَنَّك ألجئت إِلَى سوء تصرفك وَقلة استمكانك من السَّعْي والتردد فِي أَمرك فكأنك أَعقل يشق عَلَيْك المشى

<<  <  ج: ص:  >  >>