فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

1595 - أمهن من ذُبَاب

الْهمزَة مَعَ النُّون

1596 - إِن أعيا فزده نوطا هُوَ جلة صَغِيرَة يكنز فِيهَا التَّمْر أَي لَا تخفف عَن الْبَعِير إِذا تلكأ عَن السّير بل زد فى ثقله يضْرب فِي الشدَّة والإلحاح على الْبَخِيل وَمثله إِن ضج فزده وقرا وَإِن جرجر الْعود فزده ثقلا

1597 - إِن ترد المَاء بِمَاء أَكيس ويروى أوثق أَي لِأَن يكون مَعَك فضلَة مَاء ترد بهَا على مَاء آخر خير من أَن تفرط فِي حملهَا ولعلك تهجم على غير مَاء يضْرب للِاحْتِيَاط وَالْأَخْذ بالثقة قَالَ

(الرجز)

(لَا ذَنْب لي قد قلت للْقَوْم استقوا ... وَالْقَوْم فِي جنب غَدِير يفهق)

(مَا ضرّ نابا شولها الْمُعَلق ... أَن ترد المَاء بِمَاء أوثق)

ويروى أرْفق

1598 - أَن تسمع بالمعيدي خير من أَن ترَاهُ قَالَه النُّعْمَان للصقعب بن عَمْرو النَّهْدِيّ من قضاعة معد وَكَانَ يسمع بِذكرِهِ فيستعظمه فَلَمَّا رَآهُ

<<  <  ج: ص:  >  >>