فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

3 - بئس الْعِوَض من جمل قَيده أهلك رَاع جملا لمَوْلَاهُ فَأَتَاهُ بقيده فَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن اعتاض عَن الشَّيْء الخطير مَا لَا خطر لَهُ

4 - 00 مقَام الشَّيْخ أمرس أمرس من المرس وَهُوَ مرد الْحَبل إِلَى مجْرَاه إِذا خرج عَنهُ يضْرب للرجل يكون فى أَمر يرغب لَهُ عَنهُ قَالَ

(الراجز)

(بئس مقَام الشَّيْخ أمرس أمرس ... إِمَّا على قعو وَإِمَّا اقعنسس)

الْبَاء مَعَ الْألف

5 - باءت عرار بكحل عرار بِوَزْن قطام مَبْنِيَّة على لُغَة أهل الْحجاز وعَلى لُغَة بني تَمِيم غير مصروفة وَكَذَلِكَ نظائرها وكحل يجوز أَن تصرف وَأَن لَا تصرف وهما بقرتان كَانَتَا فى سبطين فعقرت إِحْدَاهمَا فعقرت بهَا الْأُخْرَى فَوَقع بَينهم الشَّرّ حَتَّى كَادُوا يتفانون وَقيل كحل ثَوْر وعَلى هَذَا لَا يكون إِلَّا منصرفا وَقيل عرار السّنة الشَّدِيدَة الَّتِى تعر النَّاس بِالشَّرِّ وكحل كَذَلِك هما علمَان ومؤنثان قَالَ

(الْبَسِيط)

(قوم إِذا صرحت كحل بُيُوتهم ... مأوى الضيوف ومأوى كل فرضوب)

<<  <  ج: ص:  >  >>