فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

محقده ومحكده ومحتده ويروى حب إِلَى عبد سوء يضْرب للحريص على مَا يشينه ويهينه

208 - حبيب إِلَى عبد من كده يضْرب فى الِانْتِفَاع باللئيم عِنْد الإهانة

الْحَاء مَعَ التَّاء

209 - حَتَّى تَجْتَمِع معزى الفزر هُوَ سعد بن زيد مَنَاة استرعى ابْنَتَيْهِ هُبَيْرَة وصعصعة معزاه فَقَالَا وَالله لَا نرعاها سنّ الحسل فَغَضب فأنهبها فى الْمَوْسِم فَنَادَى من أَخذ مِنْهَا فَردا فَهُوَ لَهُ وَمن أَخذ مِنْهَا فزرا أى زوجا فَلَيْسَ لَهُ فلقب بالفزر ثمَّ إِنَّهَا تَفَرَّقت فى الْبِلَاد فَلم تَجْتَمِع قَالَ شبيب بن البرصاء المرى

(الطَّوِيل)

(وَمرَّة لَيْسُوا نافعيك وَلنْ ترى ... لَهُم مجمعا حَتَّى ترى غنم الفزر)

وَقَالَ ابو النَّجْم

(الرجز)

(كَانُوا كمعزى الفزر فى التَّفَرُّق ... )

210 - 00 ترجع ضَالَّة غطفان هُوَ سِنَان بن أبي حَارِثَة وَحَدِيثه فى

<<  <  ج: ص:  >  >>