فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إِلَيْهَا وَقيل إِذا سمنت ذبحت فَكَأَن شحومها الَّتِى تحملهَا وتمشى بهَا هيا حتفها لِأَنَّهَا سَبَب ذَبحهَا يضْرب فى جالب الْحِين على نَفسه قَالَ ابو الْأسود الدؤلى

(المتقارب)

(فَلَا تَكُ مثل الذى استخرجت ... بأظلافها مدية أَو بفيها)

(فَقَامَ إِلَيْهَا بهَا ذابح ... وَمن تدع يَوْمًا شعوب يجيها)

(فظلت بأوصالها قدرهَا ... تحش الوليدة أَو تشتويها)

الْحَاء مَعَ الدَّال

221 - حدا حدا وَرَاءَك بندقة نَادَى حدأة ورخمها يضْرب لمن يتباصر فَيَقَع عَلَيْهِ من هُوَ أبْصر مِنْهُ

222 - حداد حديه أى يَا مناع امنعيه تضربه الْعَرَب لرجل تطلع عَلَيْهَا وَتكره طلعته

223 - حدث من فِيك كحدث من فرجك يرْوى عَن ابْن عَبَّاس وَعَائِشَة رَضِي الله عَنْهُمَا يضْرب فى مقَالَة السوء

224 - حدث حديثين امْرَأَة فان أَبَت فأربعه ويروى فأربع أَي

<<  <  ج: ص:  >  >>