فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الْحَاء مَعَ الرَّاء

229 - حرك لحييك تطرب معدتك هَذَا كَقَوْلِهِم تطعم تطعم

230 - 00 لَهَا حوارها تحن قَالَ عَمْرو بن الْعَاصِ لمعاوية حِين أَرَادَ استنصار أهل الشَّام أخرج لَهُم قَمِيص عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ الذى قتل فِيهِ فَفعل فَأَقْبَلُوا يَبْكُونَ فَعندهَا قَالَ عَمْرو رَضِي الله عَنهُ ذَلِك يضْرب فِي تذكير الرجل بعض أشجانه ليهتاج

الْحَاء مَعَ الزاى

231 - حزق عير أى ضراط حمَار

يضْرب لِلْأَمْرِ غير الْمُحكم

الْحَاء مَعَ السِّين

232 - حَسبك من القلادة مَا أحَاط بالعنق قيل لعقيل بن علفة لم لَا تطيل الهجاء فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى وجوب الِاكْتِفَاء من الشَّيْء بِمَا تتمّ بِهِ الْحَاجة

233 - 00 من شَرّ سَمَاعه أصَاب قيس بن زُهَيْر أم الرّبيع الأنمارية فى مسيرها فَأَرَادَ ارتهانها بالدرع فَقَالَت لَهُ أَيْن عزب عَنْك عقلك يَا قيس

<<  <  ج: ص:  >  >>