فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كَانَ عاقا لِأَبِيهِ فولد لَهُ ولد يعقه فَعَيَّرَهُ أَبوهُ بذلك وَقد قَالَه ابو سُفْيَان لِحَمْزَة وَهُوَ مقتول

الذَّال مَعَ الْكَاف

307 - ذكرتنى الطعْن وَكنت نَاسِيا هُوَ من قَول رهم بن حزن الْهِلَالِي

(الرجز)

(ردا على أقربها الأقاصيا ... إِن لَهَا بالمشرفي حَادِيًا)

(ذكرتنى الطعْن وَكنت نَاسِيا ... )

وَذَلِكَ أَنه كَانَ يسير بأَهْله وَمَاله فاعترضه قوم من تغلب فَقَالُوا لَهُ خل مَا مَعَك فَقَالَ عَلَيْكُم بِالْمَالِ واتركو الْحرم فَقَالَ لَهُ بَعضهم إِن أردْت ذَلِك فألق رمحك فَقَالَ أَلا أرى معى رمحا وَأَنا لَا اشعر وَجعل يقتل وَاحِدًا وَاحِدًا وَيَقُول ذَلِك ويروى أذكرتنى وَقيل إِن الْحَامِل صَخْر ابْن مُعَاوِيَة السلمى والمحمول عَلَيْهِ يزِيد بن الصَّعق يضْرب فى الحَدِيث يستذكر بِهِ حَدِيث غَيره قَالَ الضَّبِّيّ

(الوافر)

(ينادينى لينجو من سلاحى ... فذكرني مخالسة الطعان)

308 - ذَكرنِي فوك حمارى أَهلِي ضَاعَ لرجل حماران فَخرج لبغائهما

<<  <  ج: ص:  >  >>