فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الرَّاء مَعَ الْجِيم

354 - رَجَعَ الامر الى قرواه يمد وَيقصر أى إِلَى حَالَته وطريقته الأولى يضْرب لمن يرجع إِلَى خلق قد تَركه

355 - 00 بخفى حنين أى خائبا وقصته فى الْهمزَة مَعَ الْخَاء

356 - رجلا مستعير اسرع من رجلى مؤد يضْرب للمتوانى فِي قَضَاء الْحُقُوق

الرَّاء مَعَ الزاى

357 - رزقك الله لَا كدك أَي ملاك الْأَمر من الله لَا من أَسبَاب النَّاس

الرَّاء مَعَ الضَّاد

358 - رَضِي النَّاس غَايَة لَا تدْرك قَالَه أَكْثَم

359 - رضى من الْغَنِيمَة بالإياب هُوَ من قَول امرىء الْقَيْس

(الوافر)

(وَقد طوفت فى الْآفَاق حَتَّى ... رضيت من الْغَنِيمَة بالإياب)

<<  <  ج: ص:  >  >>