فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الزاى مَعَ النُّون

391 - زندان فِي مرقعة هما الزند والزندة أَي الْأَعْلَى والأسفل من عودي الاقتداح والمرقعة كنَانَة أَو خريطة ويروى زندان فِي وعَاء يضْرب للمتساويين فِي النذالة

الزاى مَعَ الْوَاو

392 - زوج من عود خير من قعُود هُوَ الْقعُود عَن التَّزَوُّج من الْمَرْأَة الْقَاعِد وَقيل هُوَ الأيمة وَأَصله أَن ذَا الإصبع العدوانى اطلع ذَات يَوْم على بَنَاته وَكَانَ لَا يزوجهن لفرط غيرته فَقَالَت إِحْدَاهُنَّ تعالين لتقل كل وَاحِدَة منا مَا فِي نَفسهَا فَقَالَت الْكُبْرَى

(الطَّوِيل)

(أَلا لَيْت زوجى من أنَاس ذوى غنى ... حَدِيث الشَّبَاب طيب الذّكر والنشر)

(لصوق بأكباد النِّسَاء كَأَنَّهُ ... خَلِيقَة جَار لَا يُقيم على هجر) وَقَالَت الثَّانِيَة

(الطَّوِيل)

(أَلا ليته يعْطى الْجمال بديهة ... لَهُ جَفْنَة تشقى بهَا النيب والجزر)

(لَهُ حكمات الدَّهْر من غير كبرة ... تشين فَلَا فان وَلَا ضرع غمر)

<<  <  ج: ص:  >  >>