فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الشين مَعَ التَّاء

435 - شَيْء تؤوب الحلبة اصله أَن يُورد الْقَوْم إبلهم الشَّرِيعَة مُجْتَمعين ثمَّ صدرُوا فافترقوا فيحلب كل فى بَيته يضْرب فى افْتِرَاق النَّاس ويروى يؤوب الحلبة يُرِيد الْخَيل إِذا أرْسلت فى الحلبة فَجَاءَت مُخْتَلفَة

الشين مَعَ الْحَاء

436 - شحمتى فِي قلعى من تكاذيبهم أَنه قيل للذئب مَا تَقول فى غنيمات فِيهَا غُلَام قَالَ أغشاها وأخشى خطياته قيل فان كَانَت فِيهَا جَارِيَة فَقَالَ ذَلِك أى أحرزتها إِحْرَاز الراعى شحمته فى قلعه وَهُوَ كتفه

يضْرب لما أَنْت على ثِقَة من الظفر بِهِ والاشتمال عَلَيْهِ

الشين مَعَ الْخَاء

437 - شخب طمح يضْرب لمن تكون مِنْهُ السقطة

438 - 00 فى الْإِنَاء وشخب فى الأَرْض ويروى فى الثرياء أى فى الثرى يضْرب لمن يُصِيب مرّة ويخطىء أُخْرَى

<<  <  ج: ص:  >  >>