فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

459 - شغلت عَن الرامى الكنانة بِالنَّبلِ أَصله أَن فزاريا وأسديا كَانَا راميين وَكَانَت مَعَ الفزارى كنَانَة جَدِيدَة وَمَعَ الأسدى رثَّة فَأَعْجَبتهُ الكنانة الجديدة يفاخره فى الرماية فَقَالَ الفزارى انصب لى كنانتك فعلقها على شَجَرَة فَجعل لَا يرميها إِلَّا شكها حَتَّى قطعهَا وأنفذ سهامه ثمَّ قَالَ الأسدى انصب لى كنانتك فَرمى فسدد السهْم نَحْو الفزارى وَشك كبده فَسقط مَيتا وَأخذ قوسه وكنانته فَقيل ذَلِك لكل مخدوع قَالَ الفرزدق

(الطَّوِيل)

(فَقلت اظن ابْن الخبيثة أننى ... شغلت عَن الرامى الكنانة بِالنَّبلِ) أَرَادَ أَن جَرِيرًا أرادنى بهجائه البعيث دونه

الشين مَعَ الْفَاء

460 - شفيت نفسى وجدعت انفى يضْرب لمن ينكى فى قومه إِذا عاوده فيشتفى من غيظه إِلَّا أَنه يثل عَرْشه ويوهن عزه قَالَ قيس بن زُهَيْر

(الوافر)

(شفيت النَّفس من حمل بن بدر ... وسيفى من حُذَيْفَة قد شفانى)

(فان أك قد بردت بهم غليلى ... فَلم اقْطَعْ بهم إِلَّا بنانى)

<<  <  ج: ص:  >  >>