فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

للذباب مَا ذَاك قَالَ فَمَا أعظم أسنانك قَالَ لجذ النَّبَات مَا ذَاك قَالَ فَمَا صلابة حافرك قَالَ لوطء الصخور مَا ذَاك قَالَ فَمَا ضخامة بَطْنك قَالَ ضرط أَكثر ذَاك فَعلم أَنه لَا غناء عِنْده فافترسه يضْرب فِيمَن يهولك منظره وَلَا مخبر عِنْده

497 - ضرم شذاه أى اشْتَدَّ جوعه قَالَ الْكُمَيْت

(الوافر)

(يظل غرابه ضرما شذاه ... شج بخصومة الذِّئْب الشنون)

498 - ضربت فهى تخطف يُرَاد الْعقَاب ويروى ضريت فهى تخطف بِالتَّشْدِيدِ يضْرب لمن احترأ عَلَيْك فَهُوَ يعاود مساءتك

الضَّاد مَعَ الْغَيْن

499 - ضغث على إبالة هى الحزمة والضغث الحرزة الَّتِى فَوْقهَا يضْرب لمن حما مَكْرُوها ثمَّ زادك عَلَيْهِ

الضَّاد مَعَ اللَّام

500 - ضلال بن جوشن هُوَ رجل ضل فَلم يُوجد يضْرب فى كل شىء

<<  <  ج: ص:  >  >>