فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فَقَالَ الرجل ذَلِك أى إنى قتلت نَفسك حِين خيرتك وَهُوَ مثل يضْرب فى الشره والجشع

الْقَاف مَعَ الدَّال

636 - قد احزم لَو اعزم أى إِذا صممت عزيمتى على الْأَمر وأمضيت فِيهِ رأيى فَأَنا حَازِم وَإِن تركت الصَّوَاب فَأَنا أرَاهُ الْعَزْم لم ينفعنى حزمى يضْرب فى الْعَزْم

637 - 00 النا وايل علينا هى من الإيالة وهى السياسة يرْوى عَن زِيَاد بن ابيه أَنه قَالَه فى خطْبَة يضْرب للرجل المجرب

638 - 00 انصف القارة من راماها هم عضل والديش ابْنا الْهون ابْن خُزَيْمَة سموا قارة لِأَن الشداخ أَرَادَ تفريقهم فى قبائل كنَانَة فَقَالَ رجل مِنْهُم

(الوافر)

(دَعونَا قارة لَا تنفرونا ... فنجفل مثل إجفال الظليم)

أَرَادَ دَعونَا مُجْتَمعين كالقارة الَّتِى هى الأكمة وَكَانُوا رُمَاة الحدق فى الْجَاهِلِيَّة ويزعمون أَن أَرْبَعِينَ مِنْهُم رموا فى اللَّيْلَة الْمظْلمَة شَيْئا أحسوا بِهِ فَأَصْبحُوا فَرَأَوْا الْأَرْبَعين سَهْما فى هرة والتقى قارى وأسدى فَقَالَ القارى إِن

<<  <  ج: ص:  >  >>