فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَرُبمَا قتل يضْربهُ من تَشْكُو إِلَيْهِ رجلا كَانَ يظْهر لَك الصداقة ثمَّ بَان غشه يُرِيد أَن عداوته كَانَت ظَاهِرَة ظُهُور هَذَا الدَّاء لى إِلَّا أَنَّهَا كَانَت خُفْيَة عَلَيْك

723 - كَانُوا كامس الذَّاهِب أى اضمحلت آثَارهم وانقرضوا كأمس قَالَ عبد الله بن الزبعدي يُخَاطب النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

(الْكَامِل)

(مَا حاربتك من الشعوب قَبيلَة ... إِلَّا تَركتهم كأمس الذَّاهِب)

724 - 00 مخلين فلاقوا حمضا تَفْسِيره فى الْهمزَة مَعَ النُّون

الْكَاف مَعَ الْبَاء

725 - كبر عَمْرو عَن الطوق هُوَ عَمْرو بن عدى ابْن اخت جذيمة قد طوق صَغِيرا ثمَّ استهوته الْجِنّ مُدَّة فَلَمَّا عَاد هَمت أمه بِإِعَادَة الطوق إِلَيْهِ فَقَالَ جذيمة ذَلِك وَقيل إِنَّهَا نطقته وطوقته وأمرته بزيارة خَاله فَلَمَّا رأى لحيته والطوق قَالَ ذَلِك ويروى شب عَمْرو عَن الطوق وَجل عَمْرو يضْرب فى ارْتِفَاع الْكَبِير عَن هَيْئَة الصَّغِير وَمَا يستهجن من تحلية بحليته

726 - كبرق الخلب هُوَ صفة للسحاب وَالْأَصْل كبرق السَّحَاب الخلب

<<  <  ج: ص:  >  >>