فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَهُوَ الذى لَا مطر فِيهِ وَإنَّهُ أَشد الْبَرْق انعقاقا وأحصنه وَإِذا كَانَ ينصب فى السَّحَاب انصبابا لم يكد يخلف وَيُقَال لما كَانَ فِيهِ مطر برق الحيا يضْرب للمخلف الخائن بالوأى قَالَ

(الرمل)

(لَا يكن برقك برقا خلبا ... إِن خير الْبَرْق مَا الْغَيْث مَعَه)

الْكَاف مَعَ الثَّاء

727 - كثير النصح يهجم على كثير الظنة

الْكَاف مَعَ الْحَاء

728 - كحمارى العبادى هُوَ رجل من الْعباد وهم نَاس من قبائل شَتَّى تعبدوا للملوك بِالْخدمَةِ والملازمة فسموا بذلك وَقيل كَانَ شعارهم نَحن عباد الله قَالَ امْرُؤ الْقَيْس

(الطَّوِيل)

(أبلغ إيادا والعباد وطيئا ... وَكِنْدَة أَنى شَاكر لبنى ثعل)

وَقَالَ الأخطل

<<  <  ج: ص:  >  >>